العودة للتصفح الوافر الكامل الرجز الوافر البسيط
كم أعيا بحرب أعزل
ابن سهل الأندلسيكَم أَعيا بِحَربِ أَعزَل
وَيَسبي جَيشَ اِصطِباري
سَفّاك تَزهيهِ القِلادَه
قَديرٌ بِلا اِقتِدارِ
الطَرفُ بِالنورِ قاصِر
عَن رَبرَب تِلكَ المَقاصِر
تَحُفُّ بِها خَواطِر
وَتَتعَب فيها خَواطِر
الحَتفُ غُرورٌ فاتِر
لا أَرهَب غِرارَ باتِر
وَلُقيا ذي الغُنجِ أَقتَل
لِلصَبِّ مِن ذي الغِرارِ
عَيناك فيها زِيادَه
أَعيَت ماضي الشِفارِ
بي أَهيَف كَالغُصنِ تَثنيه
ريحانِ صَبا وَسُكرُ
هَل يُرشَف مُقَبَّلُ فيهِ
وِردانِ شَهدٌ وَخَمرُ
لَو أَسعَف موسى مُحِبّيه
أَرواني وَالشَوقُ جَمرُ
مِن سُقيا ذاكَ المُقَبَّل
العَذبِ وَمَن يُماري
مِسواك مَقبولُ الشَهادَه
يَروي عَن رِيِّ الأَوارِ
أَفادا ماءَ الشُجون
مِن صَدري حُلوُ المَراشِف
قَد زادا عَلى الغُصون
بِالخَصرِ وَبِالسَوالِف
وَسادا بَدرَ الدُجون
بِالثَغرِ وَبِالمَعاطِف
وَالظُبيا بِالنُطقِ أَخجَل
فَليُربي وَلا مُباري
وَلّاكَ حُسنُكَ السِيادَه
عَلى القُضبِ وَالدَراري
كَم تَصرَم فَفَوتُ لُقياك
ظِمائي هَذي الدِماء
لَو تَرسُم يُصبِحُ جَدواك
اِرجائي لَيلُ الرَجاء
أَو تَنظُم في حُسنِ مَرآك
اِرمائي إِلى رِواء
لَأَحيا نَفساً وَعَلَّل
مِن قَلبِ فيهِ مَطاري
أَهواك وَالهَوى عِبادَه
فَلا تَصِلني بِناري
أَستَدنيهِ حُبّاً فَيَنزَح
وَيُدنيهِ زَورُ المَنامِ
بادي التيهِ كَالمُهرِ يَمرَح
فَيَطغيهِ مَسُّ اللِجامِ
غَنَّت فيهِ غَيداءُ تَمزَح
فَتَهديهِ حُرَّ الغَرامِ
بِاللَهِ يا طَيراً مُدَلَّل
سِربي وَسطَ القِفارِ
إِيّاكَ تُحَرِّكُ القِلادَه
تَرمي صُخَيرَةً بِداري
قصائد مختارة
أحبك يا رسول الله
عبد العزيز جويدة أُحبُّكَ يا رسولَ اللهْ أنا واللهِ من قلبي
متى تردوا عكاظ توافقوها
وهيبة بنت عبد العزى مَتى تَردوا عكاظَ تُوافِقوها بِأَسماعٍ مَجادعها قصارُ
حي الربوع من الكثيب الابلق
محمد ولد أحمد يوره حي الربوع من الكثيب الابلق بين المنار وبين ذات الاينق
نحن بنو جعدة أرباب الفلج
النابغة الجعدي نَحنُ بَنُو جَعدَةَ أَربابُ الفَلَج نَحنُ مَنَعنا سَيلَهُ حَتّى اِعتَلَج
توسل بالنبي فكل خطب
عبد الرحمن السويدي توسّل بالنبي فكل خطبٍ يهون إذا توُسِّل بالنبيّ
لا تصغ للوم إن اللوم تضليل
جحظة البرمكي لا تُصغِ لِلَّومَ إِنَّ اللَومَ تَضليلُ وَاِشرَب فَفي الشُربِ لِلأَحزانِ تَحليلُ