العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط البسيط الطويل الرجز
كل سيفنى
علي عبد الرحمن جحافإلى روح شهيد شهداء المقاومة أحمد ياسين
(1)
كلٌ سيفنى وكلٌ سوف يرتحلُ
وأنت وحدك تبقى أيها النَّغِلُ
مليون ((ياسين)) يا ((شارون)) يعْقبه
ففي فلسطين شعبٌ كله بطلُ
أتنتشي كون كَفٍّ منك غادرة؟
تغتال شيخاً على الكرسي ينتقلُ
لم يبق مِنه سوى وجه يبين لمن
يرنو إليه وجسمٍ مسَّهُ الشَّللُ
عذبتموا جسمه في سجنكم زمناً
فعل الخسيس الذي بالجبن يشتملُ
أذاك شيء به تختال مفتخراً
تبت يداك وشُلَّتْ حيثما تصلُ
طوبى لياسين دار الخالد يسكنها
وأنت في عرصات النار تشتعلُ
ياأيها العرب الأحرار إتحدوا
وناضلوا كم لجور الظلم نَحْتَمِلُ
يا ويح أنظمة دِيْسَتْ كرامتها
وأمة لم تعد للضيم تنفعلُ
للمعتدين استكانت غير عابئة
بما يحل بأبناء لها قُتِلوا
وشّرِّدوا واستباح الخصم دورهُمُ
هدماً وفتكاً وجوراً حيثما نزلوا
أخشية الموت هل نفسٌ بباقيةٍ؟
تذكَّروا كم من الأجيال قد رحلوا
من لم يمت بصواريخ العدى فغداً
يعدو به الدهر والآلام والأجلُ
ما بالنا نتحاشى الموت وهو على
رقابنا ليس عنه قط مُنْتَقَلُ
(2)
بغداد تصرخ في كف العدى ألماً
وحقها لانتهاب الخصم مُبْتَذَلُ
لكنّها سوف تبقى في حلوقهم
شجاً وتسترجع الأيام ما انْتشلوا
4صفر 1425هـ
قصائد مختارة
وأوقعت تقبيلي بوسط خدودها
المفتي عبداللطيف فتح الله وَأَوقَعتُ تَقبيلي بِوَسطِ خُدودِها وَأَجريتُ تَقبيلي عَلى ذَلك النّمط
أما الغلام فقد حانت فضيحته
ابن حزم الأندلسي أما الغلام فقد حانت فضيحته وإنه كان مستوراً فقد هتكا
يا بن الذي رهن الخمار سبحته
محمود سامي البارودي يَا بْنَ الَّذِي رَهَنَ الْخَمَّارَ سُبْحَتَهُ يَوْمَ الْعرُوبَةِ في عَدِّ الْقَوارِيرِ
تنبأ المتنبي فيكم عصرا
ابن هانئ الأندلسي تنبّأ المتنَبّي فيكُمُ عُصُرا ولو رأى رأيكم في شعِره كفَرا
سقاني فأهلا بالسقاية والساقي
ابن الجياب الغرناطي سَقاني فأهلاً بالسقايةِ والساقي سلافاً بها قامَ السرور على ساقِ
قولا لذات الركب المحلوق
ابن الرومي قولا لذات الركب المحلوقِ هل لك في أير عظيم الحوقِ