العودة للتصفح الخفيف البسيط المنسرح الطويل السريع
كف الملامة في الهوى
حسن حسني الطويرانيكفّ المَلامة في الهَوى
وَانظر لَما فعلَ النَوى
فَالقَلبُ قَلّبه الأَسى
مذ بنَّ باناتُ اللوى
وَالجفنُ أَضحى هامعاً
يا كَم أَفاضَ وَكَم رَوى
ما زلتُ أَحفظُ سرَّه
حَتّى افتُضحت بِما اِنطَوى
سَلَبت فؤادي أَعيُنٌ
هاروتُ عَنها كَم حَوى
نعساءُ إِلا أَنَّها
في ضَعفها ضعفت قوَى
قصائد مختارة
ما شجاك الغداة من رسم دار
عمر بن أبي ربيعة ما شَجاكَ الغَداةَ مِن رَسمِ دارِ دارِسِ الرَبعِ مِثلِ وَحيِ السِطارِ
تبارك الله لا حزم ولا جلد
الأحنف العكبري تبارك الله لا حزم ولا جلدٌ يجدي عليك إذا لم يجره القدر
يا ملكا يزدهي به المنبر
ابن عبد ربه يا ملكاً يَزْدهي به المنبرْ والمسجدُ الجامعُ الذي عَمَّرْ
خولة
قاسم حداد كنتُ قبَّلتُه وهو يمحو هوامشَه في القصيدةِ
توسد بمهد الأمن قد مرت النوى
عبد القادر الجزائري توسّد بمهد الأمن قد مرّت النوى وزال لغوبُ السير من مشهد الثوى
كل إلى الرحمن منقلبه
ابو العتاهية كُلٌّ إِلى الرَحمَنِ مُنقَلَبُه وَالخَلقُ ما لا يَنقَضي عَجَبُه