العودة للتصفح الوافر البسيط المتقارب الطويل
كفى حزنا أني من الشوق لم أنم
فتيان الشاغوريكَفى حَزَناً أَنّي مِنَ الشَوقِ لَم أَنَم
وَهاتيكَ نيرانُ الأَحِبَّةِ وَالخِيَم
وَأَنِّيَ بِالشاغورِ ثاوٍ وَمَنزِلُ ال
أَحِبَّةِ قُدّامي لَدى مَسجِدِ القَدَم
وَأَنَّ مُقيماتٍ بِمُنعَرجِ اللوى
لَأَقرَبُ لي مِن دارِهِم وَهُم أُمَم
وَكَم بَينَنا وَالدارُ مِنّا قَريبَةٌ
إِذا نَحنُ حاوَلنا الزِيارَةَ من عَلَم
وَبيضٍ وَسُمرٍ مِن سُيوفٍ وَمِن قنا
ظُباها مِنَ الأَبطالِ راعِفَةٌ بِدَم
وَخَيلٍ كَأَمثالِ السَّعالي مُشيحَةٍ
بِشوس مُلوكِ التُّركِ وَالعُربِ وَالعَجَم
إِذا حَمَلوا وَالسَّمهَرِيّاتُ غِيلُهُم
رَأَيتَ ورودَ الأُسدِ تَزأَرُ في الأَجَم
وَهَل يَنقَعُ الظَمآنَ رُؤيَةُ مَورِدٍ
يُحَرِّمُهُ لَمعُ الأَسِنَّةِ وَالبُهَم
وَأَصعَبُ مِن هَذا وَذاكَ ورودُ مَن
يُحاوِلُ حالاً في مُجاذَبَةِ التُّهَم
أَخي إِنَّ في قَلبي إِلَيكَ صَبابَةً
مُقَسِّمَةً أَجزاءَ جِسمي عَلى السَّقَم
شَرابي دُموعي وَالدِّماءُ مِزاجُها
فَهُنِّئتَ كاساتِ اِبنَةِ الكَرمِ وَالكَرَم
لَدى شادِنٍ ساقٍ وَشادٍ مُغَرِّدٍ
إِذا ما تَغَنّى أَذهَبَ الغَمَّ بِالنَّغَم
وَلا زِلتَ مِن خَوفي عَلَيكَ مُسَلَّماً
وَعِشتَ سَعيداً في النَعيمِ وَفي النِّعَم
مَدى الدَّهرِ ما هاجَ المُحِبَّ تَذَكُّرُ ال
حَبيبِ وَما أُفضي بِسِرٍّ إِلى قَلَم
فَكَم لَيلَةٍ وا حَرَّ قَلباهُ بِتُّها
أَهيمُ غَراماً بِالَّذي قَلبُهُ شَبِم
قصائد مختارة
أيا من يدعي شجو الطروب
أحمد الكيواني أَيا مَن يَدعي شَجو الطَروب وَيَشكو سورة الشَوق المُذيب
يبدو منيفا على هام الرجال كما
جبران خليل جبران يَبْدُو مُنِيفاً عَلَى هَامِ الرِّجَالِ كَمَا يَبْدُو مُنِيفاً عَلَى هَامِ الرُّبَى عَلَمُ
ميز الأقوام في الدهر الهمم
أحمد العاصي ميز الأقوام في الدهر الهمم أمة نامت وأخرى لم تنم
لعمرك لليأس غير المري
أبو تمام لَعَمرُكَ لَليَأسُ غَيرُ المُري بِ خَيرٌ مِنَ الطَمَعِ الكاذِبِ
إحملوني إحملوني
عبد الرحيم محمود إِحمِلوني إِحمِلوني وَاِحذَروا أَن تَترَكوني
أناديك لو رد النداء رميم
إبراهيم عبد القادر المازني أناديك لو رد النداء رميم وأبكيك لو أجدي عليك سجيم