العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل
كأس الخطوب بذا العدو دهاق
شاعر الحمراءكَأسُ الخطُوب بذا العدُوّ دِهاقُ
والدين قلبُه واجفٌ خَفّاق
وجَب الدهادُ بني بلادِي فانهَضُوا
أليومَ يعذُبُ للحِمَام مَذَاق
وجَب الجِهَادُ بني بِلادي فَليكُن
مِنكم لِميدَانِ الجِهادِ سِبَاق
يومُ الوغَى نَشتاقُه كَيمَابِه
تُشفَى نفوسٌ للوَغَى تَتشتَاق
وإذا أُرِيقَت في الجِهاد دِماؤُكُم
فكذَا دماءُ المُسلمين تُرَاق
هذا عدُوُّ الدينِ والإسلامِ قد
كشَرت علَى أنيابِه الأشداق
قُدَّامكم يرجُو ابتلاَعَ بلادِكُم
هيهاتَ طعمُ المسلمين زُعَاقُ
عَجَبِي مِن الدُّتشِي يعرِفُ قَدرَه
ويؤُمُّ بيضَ الهِندِ وهى رِقَاقُ
إِن كان دَاءُ الجهلِ أعمَاه فكَم
داءٌ له ضربُ الطِّلاَ تِريَاق
ما حلَّ طليانُ الرَّدَى في بَلدةٍ
إلا وحلَّ القتلُ والإِرهَاقُ
ما حلَّ طليانُ الجِيَاع بِسَاحة
إلا وعمَّ الفقرُ والإملاَق
فسَلُوا طرابُلُس الشَّهيدةَ إذ رأَت
عمَّا رأت إن سمعُ ذاكَ يُطَاقُ
لِلَّهِ كَم مِن عَالمٍ سِيمَ الرَّدَى
وَلِرُوحِه التعذِيبُ وَالإِزهَاق
حَملُوا على مَتنِ السَّحابِ أَئِمةً
بِيضَ اللِّحَى لِوُجُوهِهِم إشرَاق
وأرَوهُمُ وَجهَ الثَّرى ورَمَوا بهِم
والدمعُ مِن أجفَانِهم مُهرَاق
وفَتاةُ طُهرٍ لَم تَعُد واحسرَتِي
تِلكَ الفَتَاةَ فَجُرحُهَا دَفَّاق
يَا للَمُصَاب ويَا لِهَولِهِ إِلى إلَى ال
مَكرُوهِ عَذراءُ العَفَافِ تُسَاق
بُقِرَت بُطونُ الأمهَاتِ عَلَى أَجِن
نَتِها وكَان نَصِيبَهَا الإِحرَاقُ
هذِي الدُّمُوعُ وَهذِي آمَاقُهَا
فسَلُوا متَى ضَنَّت بهَا الآمَاقُ
قد مَثَّلُوا بِالبَعض أَشنعَ مُثلَةٍ
وَالبَعضُ مِنهم تُسمَلُ الأحدَاقُ
تَاريخَ أندلسٍ بِربِّك لاَ تَعُد
ولَيَبقَ منكَ علَى الورَى إشفَاقُ
واعلَم بأنَّ القَلبَ يَخفِقُ عِندَ ذِك
رِك والحزِينُ فُؤَادُه خَفَّاقُ
إِن أَرعَدُوا أو أبرَقُوا حَاشا بِأَن
يُغوِيكُم الإِرعَادُ وَالإِبرَاقُ
هَذا الوِفَاقُ وهَذِه آيَاتُهُ
مَا خَابَ فِي يَوم اللِّقَاءِ وِفَاقُ
أبنِي بِلاَدِي ذَا العَدوُّ بِبَابِكم
هَيَّا بِنا ومُعِينُنا الخَلاَّقُ
قصائد مختارة
العارف
أحمد بخيت هُناك ولا هُناكَ هُناك ... كانت تُقْطَفُ الأضواءْ ولم تكنِ الطبيعةُ قد تراءتْ بَعْدُ في الأسماءْ
لأمر طويل الهم نزجي العرامسا
ابن حمديس لأمرٍ طويلِ الهمّ نُزْجي العَرَامِسَا وتطوي بنا أخفافُهُنَّ البَسابِسا
غاب عني وذكره لا يغيب
الكوكباني غابَ عَنّي وَذِكرِه لا يَغيب وَنزح وَهوَ عَن ذِكري قَريب
يا حكم الموت
سالم أبو جمهور القبيسي يا حِكَمَ المَوتِ إلى المَوتِ
أنا عبد صبرك إن حباني قدرة
ابن الجزري أنا عبد صبرك إن حباني قدرة منه على مسراك عبد القادر
لما أنيس من سماء شهابها
حنا الأسعد لمّا أنيسٌ من سماءِ شهابُها قد أوحشتْ عند الغروبِ شموسا