العودة للتصفح الطويل مجزوء الرجز المديد الوافر
قل للطبيب المستخف بدينه
محمد توفيق عليقُل لِلطَبيبِ المُستَخِفِّ بِدينِهِ
عِزريلُ في يَدِكَ الأَثيمَةِ يَجثِمُ
هَل كانَ بُقراطٌ يَغُشُّ مَريضَهُ
وَيَروحُ مُضَّطِغناً عَلَيهِ وَيَنقِمُ
وَإِذا رَأى يَوماً عَليلاً بائِساً
أَعَلى طَهارَةِ جَيبِهِ يَتَهَكَّمُ
الطِبُّ مُعجِزَةُ المَسيحِ وَفَخرُهُ
طوبى لِطِبٍّ بِالنَزاهَةِ يوسَمُ
وَالطِبُّ مِن عِلمِ الإِلَهِ وَنورِهِ
هَيهاتَ يَفقَهُهُ فُؤادٌ مُعتِمُ
قصائد مختارة
في الطريق
عبدالله البردوني وحده يحمل الشقا والسنينا لا معين وأين يلقى المعينا
ولقد بدا والصولجان بكفّه
ابن الساعاتي ولقد بدا والصولجان بكفّهِ والأرض في حلل لها وبرود
أأن هب علوي يعلل فتية
المرار الفقعسي أَأَن هَبَّ علوي يُعَلِّلُ فِتيَةً بِنَخلَةَ وَهناً فاضَ مِنكَ المَدامِعُ
أترقدن مستأسرا
خالد الكاتب أترقدَن مستأسِرا وبينكنَّ ساهرا
زار من أحيا بزورته
الأبله البغدادي زار من أحيا بزورته والدجى في لون طرتهِ
ألا من مبلغ الأكفاء عني
الربيع بن أبي الحقيق ألا من مُبلغُ الأكفاءِ عنِّي فلا ظُلمٌ لديَّ ولا افتراءُ