العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل الوافر البسيط
قل للذكي الألمعي وقد رقى
أبو جلدة اليشكريقل لِلذَكيّ الأَلمعيّ وَقَد رقى
رتباً بطالعه السَعيد تهيمُ
بكَ أَنتَ ثانية المَراتب زانَها
شرف لَها بَين الأَنام عَظيم
وَستأخذ الأولى وتبلغ ما تَشا
عَمّا قَليل وَالزَمان خَديم
وَإِذا رآك المَجد قال مهنئاً
متمثلاً بِالمَدح وَهُوَ نَظيم
لا غرو أَن فقت الثريا رفعةً
هَذا المَقام وَأَنتَ إِبراهيم
حاشاك تَنسى ذاكراً لك مخلصاً
طُول المَدى في الود وَهوَ قَديم
فَكَفاه سَبعة أَشهر مَعدودة
مرّت بِهِ في الدار وَهوَ مقيم
قلم الإِدارة بِالمَدارس غَيره
خدم بِها طبق المَرام يَقوم
فَارفع إِلى الصدّيق حالة فاقةٍ
مِنها يَذوب الصَخر وَهوَ جسيم
لا زلت للمضطرّ عَوناً في قَضا
حاجاته وَلَكَ الثَناء يَدوم
قصائد مختارة
فقل لجذام قد جذمتم وسيلة
الكميت بن زيد فقل لجذام قد جذمتم وسيلة إلينا كمختار الرداف على الرحل
وذي سفه يواجهني يجهل
يعقوب التبريزي وذي سفه يواجهني يجهل وكنت لكل ذي جهل طبيبا
كتب الله لي البقاء مديدا
بطرس البستاني كتبَ اللهُ لي البقاءَ مديدا واللغاتُ الحسان تهوى الخلودا
أيا فؤاد
أحلام الحسن ماتَ الذّبيحُ ببينهِ وبسرّهِ جرحٌ وما أدميتموهُ بعمرِهِ
أقول وزادني جزعا وغيظا
أبو الأسود الدؤلي أَقولُ وَزادَني جَزَعاً وَغيظاً أَزالَ اللَهُ مُلكَ بَني زيادِ
تحمون في الروع من أعدائكم سلبا
ابن الرومي رأيتُكمْ تستعدُّون السلاحَ ولا تحمونَ في الروع من أعدائكم سَلَبا