العودة للتصفح

قل لصفو الحياة ان يتجدد

عمر تقي الدين الرافعي
قُل لِصَفوِ الحَياةِ أَن يَتَجَدَّد
وَهَزارِ الرِياضِ أَن يَتَغَرَّد
وَلِسَعدِ السُعودِ رُحماكَ أَقبِل
فَلَقَد أَقبَلَ الزَمانُ وَأَسعَد
أَقبَلَ المُنعِمُ المُؤمَّلُ طه
أَحمَدُ الخَلقِ ذو المَقامِ الأَوحَد
أَقبَلَ المُفَضِّلُ الكَثيرُ العَطايا
بِالعَطاءِ الأَوفى الَّذي لَيسَ يُجحَد
أَقبَلَ السَيِّدُ الكَريمُ وَأَكرِم
بِعَطاءِ السَميحِ طه مُحَمَّد
لَستُ أُحصي عَطاءَهُ وَالهَدايا
كَيفَ يُحصى عَطاءُ أَحمَدَ بِالعَدّ
هوَ بَحرُ البُحورِ في كُلِّ فَضلٍ
كُلَّ فَضلٍ حَوى وَمَولاهُ يَشهَد
هوَ سِرُّ الأَسرارِ في الكَونِ دوماً
وَهُوَ لِلَّهِ قَبضَةٌ مِنهُ بِاليَد
هوَ أَصلُ الوُجودِ دُنيا وَأُخرى
أَوجَدَ اللَهُ مِنهُ ما قَد أَوجَد
يا حَبيبي وَمَلجَئي وَمَلاذي
وَاِعتِمادي بَعدَ الإِلهِ المُفرَد
عُد بِفَضلٍ مُضناكَ فَهُوَ كَمَيتٍ
عَلَّ يَحيا بِالعَودِ وَالعَودُ أَحمَد
لا تُحَجَّهُ إِلى سِواكَ بِشَيءٍ
لا تُحَجَّهُ لِلغَيرِ فَالغَيرُ جَلمَد
وَصَلاةُ المَولى عَلَيكَ تَوالى
ما رَغى البَحرُ في الهِياجِ وَأَزبَد
وَعَلى الآلِ وَالصَحابَةِ جَمعاً
ما دَعا اللَهُ مَن دَعا وَتَعَبَّد
قصائد مدح الخفيف حرف د