العودة للتصفح الكامل الطويل السريع أحذ الكامل الوافر
قل لأمين الدين يا من له
الأبله البغداديقل لأمين الدين يا من له
كفّ تنوب الواكف الماطرا
ومن إذا بُشِّر بالمجتدي
رأيت وجها مشرقا باشرا
لامتّ من بابل حتى أرى
عامرها عن كثب غامرا
وكيف لا أَدعو على بلدة
مذ صرتَ فيها ناهيا آمرا
قطعت رسمي وتناسيتني
ولم تزل لي وأصلا ذاكرا
وإن تغيّرت فلا حيلة
أَحسبك الكاتب والناظرا
اثنان ما خاطر مدحي ولا
شعث يوما لهما خاطرا
فاعلمها بالله إني امرؤ
أضحي بفضل لهما شاكرا
وانعم ووف المهر يا سيّدي
على التمام الشاعر الماهرا
واستدم الشكر ولا تطو من
لم ير إلا شاكرا ناشرا
قصائد مختارة
تطويق
محمد مهدي الجواهري نوري ولم يُنعمِ علىّ سواكا أحد ونعمةُ خالق سَوّاكا
معان من العيش الغرير ومعمر
عبدالصمد العبدي معانٍ من العيش الغرير ومَعْمرُ ومبدى أنيق بالعُذَيْبِ ومحْضَرُ
لقيتك لما نصبنا الخيام
رشيد أيوب لقيتكِ لمّا نصَبنَا الخيام ألا تذكرين زمانَ اللّقاء
إن صح ما قالوا وما أرجفوا
حافظ ابراهيم إِن صَحَّ ما قالوا وَما أَرجَفوا وَأَلصَقوا زوراً بِدينِ العَميد
ينثي برأفته ونجدته
الحيص بيص يُنْثي بِرَأفَتِهِ ونَجْدَتِهِ ونَوالِهِ الأصْباحُ والأُصُلُ
إلى كم ينحل الصب الكئيب
خالد الكاتب إلى كم ينحلُ الصبُّ الكئيبُ أتهجُرهُ وأنتَ له حبيبُ