العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل الطويل
قلم العارض فوق الخد خط
شهاب الدين الخلوفقَلَمُ العَارِضِ فَوْقَ الخَدّ خَطّ
أحْرُفَ الحسنِ وَبِالدَّاجِي نَقَطْ
وَلِوَاوِ الصُّدْغِ سِرٌّ وَاضِحٌ
ثَلَّثَ الشَّكْلَ عَلَى سَطْحِ النُّقَطْ
وَلِمُوسَى اللَّحْظِ حُكْمٌ نَافِذٌ
كَلَّمَ المهجةَ لَمَّا أنْ شَرَطْ
بدرُ تَمٍّ فِي لَظَى الخدّ أرى
يَانع الورْدِ بِهِ المسكُ أخْتَلَطْ
وَبِكَأسِ الثغرِ يَجْلُو قَهْوَةً
لَيْسَ إلاَّ الْمِسْكَ والصهبَا فَقَطْ
شرطُهُ أن لَيْسَ يَبْقَى عَاشِقٌ
فَاحْمَدِ اللَّهَ علَى مَا قَدْ شَرَطْ
إنْ أضَاءَ البَدْرُ يَحْكِي خَدَّهُ
قُلْ لَهُ يَا بَدْرُ مَا هَذاَ الغَلَطْ
أوْ تثنَّى الغُصْنُ يُبْدِي عِطفه
قُلْ لَهُ يَا غُصْنُ قَدْ رُمْتَ الشَّطَطْ
أوْ رَنَا الظَّبْيُ لِيَحْكِي لَحْظَهُ
قُلْ لَهُ مَا أنْتَ مِنْ هَذاَ النَّمَطْ
يَا هِلاَلاً فَوْقَ غُصْنٍ ثَغْرُهُ
أحْرَزَ الرّفْعَةَ عَنْ دُرّ السَقَطْ
لاَ تَلُمْ طرفي لِدَمْعٍ قَدْ جَرَى
مِنْ عَذُولِي وَهْوَ مِنْ عَيْنِي سَقَطْ
فَالتمسْ عُذْراً لِصَبٍّ وَالِهٍ
إنْ يَكُنْ بَاحَ بِسِرٍّ أوْ خَلَطْ
أظْهَرَ الحبَّ الَّذِي أضْمَرَهُ
وَإلَيْكَ العذرُ مِنْ ذنْبٍ فَرَطْ
قصائد مختارة
يا رعى الله للأحبة في الجزع
عبد الغفار الأخرس يا رعى الله للأحبَّة في الجَزْع زماناً مضى وعَهداً تقضّى
وبي شادن لا يخطىء الفتك لحظه
شهاب الدين الخلوف وَبِي شَادِنٌ لاَ يُخْطِىءُ الفتكَ لحظُه وَلاَ عجبٌ فَهْوَ السِّنَانُ المُقَوَّمُ
من أنا؟
أحمد سالم باعطب لا تسأليني مَنْ أنا وعلامَ أمْعِنُ في البكورْ
لكل زمان أيها الشيخ حاتم
عبد الغفار الأخرس لكلّ زمان أيّها الشَّيخُ حاتِمُ وإنَّك فينا اليومَ لا شكَّ حاتِمُ
بعيداً عنكِ
عبده صالح بعيداً عنكِ تلاحقني أفكار غريبة
فإن كنت عن بردي مستغنيا لقد
حارثة بن بدر الغداني فإن كنت عن برديّ مستغنياً لقد أراك بأسمال الملابس كاسيا