العودة للتصفح
البسيط
المتقارب
الطويل
السريع
لِمَن هاته الفتنة النادرة
ابراهيم ناجيلِمَن هاته الفتنة النادرة
وما هاته الأعينُ الساحره
وما ذلك المرَحُ القدسيّ
وما هاته الضحكة الطاهره
تطوف مطاف الحنان العميم
وتسقط كالنعمة الوافره
وتمتدُّ مثل امتداد العباب
وترجع كالموجة الساخره
وتنقش أصداءها في القلوب
وتبقى مدى العمر في الذاكره
فيا رِقَّةً سُكِبَت في النفوس
كما تُسكبُ الخمرةُ القاهره
نسينا بك العالَم الدنيويَّ
وأسمعتِنَا نَغَمَالآخره
ويا ربةً من نواحي الألمبِ
أطلّت على مهَجٍ شاعره
حنينا الرؤوس لمجد الجمالِ
ولُذنا بعرشكِ يا آسره
مثَّلتِ هذي الحياة
وصوّرت أدوارَها الزاخره
وحمَّلت روحَك أثقالها
وروحك كالريشة الطائره
وكلّفت قلبكِ خوض الجحيم
وقلبك كالجنة الناضره
دفعت به في اللظى كالخليل
وعدتِ مباركة ظافره
رجعتِ من النار ياقوتةً
مطهّرةً حرَّةً باهره
إن كرّمتكِ البلادُ
ودانت لمعبودةٍ قادره
فوالله ما فهمتك العقولُ
ولا قدرت قدرِك القاهره
فللشعر عينٌ يراكِ بها
بغير عيون الورى الناظره
يرى لك حُسنَ الشعاع الجميل
أغار على الظلمة الغامره
فجلَّلَ بالسحر هذي الدُّنى
وصيَّرها جنة زاهره
فنوَّر أكواخها الباليات
وهلَّل في دورها العامره
رسولٌ يجوس خلال الديار
وينزل كالرحمة الزائره
بعين قد اغرورقت بالدموع
لها مُقلةُ الغيمةِ الماطره
يطوف على الناس إنسانها
ومهجته للورى غافره
قصائد مختارة
ما يفعل العبد والأقدار جارية
الحلاج
ما يَفعَلُ العَبدُ وَالأَقدارُ جارِيَةٌ
عَلَيهِ في كُلِّ حالٍ أَيُّها الرائي
أمتي
كريم معتوق
أمة ٌ من رأسها منكسرة
و أمانيها عليها قَتَرة
أعاذل إن ظلمتنا الملوك
أبو العلاء المعري
أَعاذِلٌ إِن ظَلَمَتنا المُلوكُ
فَنَحنُ عَلى ضُعفِنا أَظلَمُ
سعادة التعليم أقبلت إليك
محمد الحسن الحموي
سعادة التعليم أقبلت إليك
تحلو بعرفان وآداب لديك
طغى اليراع لبسطي في العنان له
صفي الدين الحلي
طَغى اليَراعُ لِبَسطي في العِنانِ لَهُ
وَهوَ الجَوادُ وَظَهرُ الطِرسِ مَيدانُ
من قال في الله بتوحيده
محيي الدين بن عربي
من قال في الله بتوحيده
قد قال ما قال به المشركُ