العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الكامل المتقارب الكامل
قفا بي على تلك الطلول الطوامس
حسن حسني الطويرانيقَفا بي عَلى تلك الطُلول الطَوامسِ
فَقد شانَها مرّ الرياحِ الرَوامسِ
عفت فهي في مرأى العُيون مهامهٌ
قفارٌ وفى الأَفكار أَبهى مجالس
ديارٌ بها قد كانَ للنفس صبوةٌ
وَللعمر إقبالٌ بأحلا مؤانس
قضينا بها للقلب أَيّ لبانةٍ
بنيلِ وصالي أَيّ رُودٍ وَعانس
وَكانَ الشَباب الغضُّ جنةَ لذةٍ
نميسُ بها مثل الغُصون الموائس
فكم ليلة للوصل ولّت قصيرةً
وَيومٍ عَلى ما يَنبغي من نفائس
ولي باعتناق الغيدِ أَو حسوِ قهوةٍ
تردّدُ ضرغامٍ إِلى ظبي كانس
إِذا ما سعى الساقي وروّقَ كأسَه
صفا الوَقتُ وَافترّت ثغورُ المجالس
فحيا الحيا عهدَ الخلاعة وَالهَوى
وَبكَّى رُسومَ العافيات الدَوارس
فلي كلما مرّت بفكري هباتها
وَبعد التَلاقي أَيّ صفقة بائس
قصائد مختارة
جاء الشتاء وفيه البرد يؤلمني
المفتي عبداللطيف فتح الله جاءَ الشّتاءُ وَفيهِ البَردُ يُؤلِمُني وَجَلَّد الماء وَاِستَوهى بِهِ جَلدي
أيرقع منظر المرآة عنه
حسن كامل الصيرفي أَيَرقَعُ مَنظَرَ المِرآةِ عَنهُ إِذا هُوَ أَمَّها بِالراحَتَينِ
بجرو يلقى في سقاء كأنه
النمر بن تولب بِجِروٍ يُلَقّى في سِقاءٍ كَأَنَّهُ مِنَ الحَنظَلِ العامِيِّ جَروٌ مُفَلَّقُ
ولقد شهدت الخيل تحمل شكتي
الأسود بن عمرو بن كلثوم وَلَقَدْ شَهِدْتُ الْخَيْلَ تَحْمِلُ شَكَّتِي عَتَدٌ أُمِرَّ مِنَ السَّوابِحِ هَيْكَلُ
فديتك من كل ما تختشي
ابن نباته المصري فديتكَ من كلِّ ما تختشي وعشتَ وصنوك كالفرقدين
وقف الضمير عليك بالوهم
خالد الكاتب وقفَ الضميرُ عليكَ بالوَهمِ فشغلتَ منهُ موضعَ العِلمِ