العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط الهزج الكامل المنسرح
قفا بالرسوم الخوالي القفار
الكيذاويقِفا بالرسومِ الخوالي القفارِ
لِتنضحها بالدُموعِ الغرارِ
ديارٌ منَ الحيِّ أَقوت وكم في
فُؤادي لها ولهم من ديارِ
فَكم قَد سحبتُ ذيولَ التصابي
بِها وخلعتُ ذيولَ الوقارِ
وَكَم قَد لهوتُ ببيضٍ حسانٍ
بِها في ليلاتهنّ القصارِ
وَأَجريتُ خيلَ الغوايةِ طلقا
فَشا والملاهي خليع العذارِ
وَلَم أنسَ عهداً مَضى من أميم
بِأطيب عيشٍ وأحلى شعارِ
زَمانٌ بهِ لم نطاوع عذولاً
وَلا مِن رقيبٍ حسودٍ ندارِ
وَإِذ ناءَ طلق المحيّا نجدي
ماء الصبا والنضارة جارِ
فَكَم بتُّ أَقطفُ مِن وَجنَتيها
بلثمي جنى الوردِ والجلّنارِ
وَإِذ أَنا قبّلتُها خال في الخد
دِ مِنها اِصفرارٌ بدا في اِحمرارِ
نَأَت عَن شزاري وشطّت مزارا
وَلَم أحظَ منها بقرب المزارِ
وَكَيف أرجو لِقلبي سُلوّاً
وَقَد صارَ مِن حبّها في أسارِ
كأنَّ المجاجةَ من ريق فيها
زلالٌ مشابٌ بشهدٍ مشارِ
منَ البيضِ ظميا الموشّح ريّا الس
سواعد والردفُ ملءُ الإزارِ
تُريكَ منَ الفرعِ والوجهِ منها
دجىً حالكاً فوق شمس النهارِ
تثنّت كخوطٍ من البانِ ليناً
وَلاحت قضيباً لنا من نضارِ
يزينُ السوار بِها حيثُ أَضحت
سوارُ مَحاسنها وللسوارِ
يشفُّ الخمارُ بما تحتهُ من
ضياءٍ منَ الوجهِ خلف الخمارِ
فَليسَ الفرزدقُ أكثر منّي
هوى في كآبته من نوارِ
أَلا يا مجيدَ القوافي قريضاً
يزيدُ بها اليسر بعد اِفتقارِ
فَلا تَمنحِ الشعرَ إلّا مهنّا
سليل محمّد محض البحارِ
جوادٌ رقا منبرَ الجودِ طفلاً
وَلم يَبدُ في الخدِّ شعر العذارِ
وَشيّد بالمَكرُمات مناراً
منَ المجدِ والحمد أعلى منارِ
عَفيفٌ منَ الحمد والفخرِ كاسٍ
وَمِن حلّة الذمّ والعار عارِ
فَيُمناه باليمنِ تَسعى إِلَينا
وَيُسراهُ تَسعى لنا باليسارِ
غمامٌ إِذا ما تبعّق أزرى
بِمُنبعقِ المعصرات السوارِ
وَبحرٌ خضمٌّ يفيضُ ويعلو
عَلى لججِ الزاخراتِ البحارِ
يُحيطُ به الفخرُ من عن أمام
وَمِن عن يمينٍ ومن عن يسارِ
وَتخدمه في القضاءِ الليالي
وَخنّسها الكانسات الجوارِ
كأنّيَ أبصرتُ مصراً ويوسف
غداوات أبصرته في صحارِ
أَرثّ المعالي ومَن قد كساهُ
إِلهُ البريّة ثوب الفخارِ
بِعَدلكَ في الملكِ أضحت صحار
تُشادُ مَحاريبها بالعمارِ
وَطالَت بِفضلك عزّاً وفخراً
عَلى مصرَ أو حلب أو ظفارِ
وَدُم يا مهنّا مهنّا بما قد
تملّيتَ مِن بسطةٍ واِقتدارِ
فَباعكَ في المجدِ أطول باعٍ
وَجاركَ في المنعِ أمنع جارِ
قصائد مختارة
أما السماحة والرجاحة والنهى
ابن الجياب الغرناطي أما السماحة والرجاحة والنهى فجمعتها نصاً بلا تأويل
لا تطربني بألحان الغناء فلي
عمر الأنسي لا تَطربنّي بِأَلحان الغِناء فَلي مَسامع شُغلت عَن كُلّ تَغريدِ
هون عليك فكل الأمر ينقطع
محمد بن حازم الباهلي هَوِّن عَلَيكَ فَكُلُّ الأَمرِ يَنقَطِعُ وَخَلِّ عَنكَ عِنانَ الهَمِّ يَندَفِعُ
أيا من أحاجيه
نيقولاوس الصائغ أيا من أحاجيهِ شآبيبُ الحِجَى تَسنَح
أبلعرب الملك الإمام العادل
المعولي العماني أبلعربُ الملكُ الإمامُ العادلُ أنت الفتى وبك استقامَ العادلُ
لا مرية في الردى ولا جدل
صردر لا مِرَيةٌ في الردَى ولا جدَلُ العمر دَيْنٌ قضاؤه ألأجلُ