العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الخفيف المجتث الطويل
قصّتنا
أسامه محمد زاملختامُ قصّتنا العظيمة
نصرٌ ومرضعةٌ سقيمة
إن بات في حُضنِها عليهِ
تفوقّتْ حسنًا الهزيمة
يا أمّةً جلُّها يرى في
الخروجِ عن هبلٍ جريمة
وشيخُها البحرُ في علومِ ال
نكاحِ والنّسوةِ العقيمة
والخَتْنِ والخَفْضِ وأحكا
مِ الحيضِ والجُمعةِ اليتيمة
وكهلُها النّردُ في مقاهي
الموتى ببلدتهِ القديمة
وإبنُها البرقُ إن دعاهُ
صحبٌ إلى حفلةٍ أثيمة
والسّلحفاة إذا البلايا
تقاسمتْ أمّه الكريمة
يا أمّةً لم يظلّ من دي
نها سوى العُرسِ والوليمة
يا أمّةً خيرُها لولد الز
زنج وأكبادُها عديمة
يا أمّةً لم يعُدْ لنصرٍ
في أرضِها البورِ أيُّ قيمة
يا أمّةً قتلتْ جُدودًا
بهم علتْ أممٌ عظيمة
وما أمرَّ الفلاحَ طعْمًا
لِمن غدا مجدُهُ غريمَه
وما ألذّ الفلاحَ طعمًا
لِمن له لمْ تخُرْ عزيمة
يا أمّة يستحيل نصر ال
أسير في حضنها هزيمة
ببيعه لعدوّه أو
بردّ ما نالَهُ من غنيمة
ما أشبهَ النّصرَ بالهزيمة
إنْ كان في أمةٍ سقيمة
قصائد مختارة
للجسم إن داخلته روحه فرع
الطغرائي للجسم إن داخلته روحه فرع والروح بالجسم عند البعث يمتسكُ
تبدت إلى وصلي وما كنت راجيا
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك تبَدَّت إِلى وَصلي وَما كنتُ راجِياً جِهاراً على رغم الحسودِ المُعادِيا
أدكرى حبيب أبرزت دمية القصر
محمد الشوكاني أدِكْرَى حَبيبٍ أَبْرَزَتْ دُمْيَةُ القَصْر فَجَلَّتْ وجَلّت بل جَلَتْ رَبَّةَ الخِدْرِ
هات بالله هل أتى في سواه
الهبل هات باللهِ هَلْ أتى في سواه هَلْ أتى من لدى العزيز العِليِّ
مولاي ياذا الأيادي
المعتمد بن عباد مَولايَ ياذا الأَيادي كَواكِفات الغَوادي
يا رب زور منعم مزاره
الراضي بالله يَا رُبَّ زَوْرٍ مُنْعِمٍ مزَارُهُ يَلْحَفُهُ مِنْ لَيْلِهِ إزارُهُ