العودة للتصفح

قصدتك لم أرد رفدا وأنى

السري الرفاء
قَصَدْتُك لم أُرِد رِفداً وأنَّى
يَرومُ من الصَّفا العطشانُ رَيَّا
وكم من مانعٍ جَدواه بُخلاً
يكونُ بِجاهِه بَرّاً حَفِيَّا
فكانَ لَحَاظُكَ المكرورُ شَزْراً
وكانَ جوابُك المفهومُ عِيَّا
فلو أني امتدحتُك مُستميحاً
سَللْتَ عليَّ عَضباً مَشرِفيَّا
قصائد مدح الوافر حرف ي