العودة للتصفح الطويل الرجز البسيط المتقارب الكامل
قرب الله بالسلام وحيا
الأقيشر الأسديقَرَّبَ اللَهُ بِالسَلامِ وَحَيّا
زَكَرِيّا بنَ طَلحَةَ الفَيّاضِ
مَعدِنَ الضَيفِ إِن أَناخوا إِلَيهِ
بَعدَ أَينِ الطَلائِحِ الأَنقاضِ
ساهِماتُ العُيونِ خوصٌ رَذايا
قَد بَراها الكَلالُ بَعدَ إِباضِ
زادَهُ خالِدُ اِبنُ عَمِّ أَبيهِ
مَنصِباً كانَ في العُلا ذا اِنتِفاضِ
فَرعُ تَيمٍ مِن تَيمِ مُرَّةَ حَقّاً
قَد قَضى ذاكَ لِاِبنِ طَلحَةَ قاضِ
قصائد مختارة
سليمي وإن لم أقض منها مآربا
بلبل الغرام الحاجري سُلَيمي وَإِن لَم أَقضِ مِنها مَآرِباً أَعَزَّ عَلى قَلبي خَليلاً وَصاحِبا
إذا تخازرت وما بي من خزر
الاغلب العجلي إذا تخازرت وما بي من خزر ثم كسرتُ الطرف من غير صور
بالأعين اقتلن لا بالمشرفيات
عبد الحليم المصري بالأعينِ اقتلنَ لا بالمشرفياتِ السود لا البيض في شنِّ الإِغاراتِ
أليس عجيبا بأن الفتى
محمود الوراق أَلَيسَ عَجيباً بِأَنَّ الفَتى يُصابُ بِبَعضِ الَّذي في يَدَيهِ
عيناكِ ملحمتي
نادر حداد سأكتبُ عنكِ ما لم تكتبهُ الكُتُبُ وأرسمُ صورتَكِ الحسناءَ يا عَجَبُ
وكأنها نون تمط وعينها
ابن حمديس وكأنّها نونٌ تُمَطّ وعينها ميمٌ لطولِ نحولها بالفدفدِ