العودة للتصفح الخفيف الكامل الخفيف السريع الكامل الطويل
قد نال لطف الله كل مرام
إبراهيم نجم الأسودقد نال لطف الله كل مرام
من دهره بالبأس والاقدام
وهو الذي ساد الورى بخلائق
ومناقب كالورد في الاكمام
صافي نجار العود عذب المجتنا
عف الردا ما إن هفا باثام
لا غرو ان احببته كأخيه او
حلَّيت منثوري به ونظامي
هل مثل لطف الله في ايامنا
كلا ولا في سالف الايام
ما كان الا الليث ممتنع الذرى
وبنوه كالاشبال في الآجام
لا سيما توفيق من آراؤه
تزري بحد الصارم الصمصام
والبرلمان لقد تبسم ثغره
لما اطل بوجهه البسام
قد كان لطف الله لي عوناً
فعشت بيمنه في غبطة وسلام
وهو الذي اعددته للحادثات
فكان في يمناي خير حسام
ما زال لي في كل ما ينتابني
عضداً وخير مناضل ومحام
وله مآثر كالنجوم مضيئة
لم تحصها الاقلام بالارقام
ولقد اناف على الرجال وذكره
يبقى مدى الاحقاب والاعوام
واذا القضايا قد تعسر حلها
فبرأيه نجلو دجى الابهام
من آل عواد الذين توارثوا
رتب العلا من عهد جد سام
وازداد مجدهم بحبرهم الذي
غمر البلاد بسابغ الانعام
هو بولس الحبر الذي من كفه
للمعتفين سحاب جود هام
حبر غدونا نستنير بنوره
وبهديه في النقض والابرام
والدين لما بولس اضحى له
سنداً محى للشك كل ظلام
هو للكنيسة حجة ومنارة
بل مهبط للوحي والالهام
هو غايتي القصوى وبدء سعادتي
ومحط آمالي ومسك ختامي
قصائد مختارة
يا علي يا ابن الخلائف والمح
سبط ابن التعاويذي يا عَلِيُّ يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالمُح تَلَّ مِن ذُروَةِ المَعالي اليَفاعا
أبا العشائر إن أسرت فطالما
أبو فراس الحمداني أَبا العَشائِرِ إِن أُسِرتَ فَطالَما أَسَرَت لَكَ البيضُ الخِفافُ رِجالا
لا تكن ممسكا حباب رجاء
شهاب الدين الخفاجي لا تكُن مُمْسِكاً حَبابَ رَجاءٍ فالأمانِي بَضَائِعُ الْحَمْقَى
سألت في النوم أبي آدما
يحيى الغزال سأَلتُ في النَومِ أَبي آدَما فَقُلتُ وَالقَلبُ بِهِ وامِقُ
العيد أشرق بهجة بسعيده
صالح مجدي بك العيد أَشرَق بَهجةً بِسَعيدِهِ والأمنُ طابَ بِمَصره لِعَبيدِهِ
لعمرك ما أغرى عن الخير كله
حسن حسني الطويراني لعمرك ما أَغرى عن الخَير كُلِّه سِوى الوَعد وَالإيعاد من غَير رؤيةِ