العودة للتصفح الرجز السريع الطويل الوافر الهزج
قد كنت تبذل لي كتابك مرة
ابن الروميقد كنتَ تبذُلُ لي كتابك مرةً
فالآن فاكتُب لي إليكَ كِتابا
فأنا الزعيمُ عليك يا ابنَ محمدٍ
أنَّ الثواب يكون منك جَوابا
لا تشغلَنِّي بالعتاب فإن لي
شُغلاً بمدحك يُنْفدُ الأحقابا
قد أورقَ العودُ الذي أمّلْتُهُ
وحَلاَ جَناهُ لمُجتنيهِ وطابا
قصائد مختارة
أنا أبو ظبيان غير المكذبة
أبو ظبيان الأعرج أَنا أَبُو ظَبْيانَ غَيْرَ الْمَكْذَبَةْ أَبِي أَبُو الْعَنْقا وَخالِي اللَّهَبَةْ
من شرف العفة لا كان لي
الشريف العقيلي مِن شَرَفِ العِفَّةِ لا كانَ لي في غَيرِها قِسمٌ وَلا رِزقُ
وإني لعَفُّ مشترك الغنى
الأمين العباسي وإني لعَفُّ مشترك الغنى وتارك شكو لا يوافقه شكلي
النقيض
سعدي يوسف هو : حانةٌ صغرى ( أظنُّ نِزار قبّــاني بـ " طوق ِ الياسمينِ " استعملَ التعبيرَ : أعني حانةً صغرى ، لأول مرةٍ ? )
ذممتك أولا حتى إذا ما
دعبل الخزاعي ذَمَمتُكَ أَوَّلاً حَتّى إِذا ما بَلَوتُ سِواكَ عادَ الذَمُّ حَمدا
رعى شهرين بالدير
ابن المعتز رَعى شَهرَينِ بِالدَيرِ قِباباً كَالطَواميرِ