العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف
قد سمعنا مقاله واعتذاره
أبو الرقعمققد سمعنا مقاله واعتذاره
وأقلناه ذنبه وعثاره
والمعاني لمن عنيت ولكن
بك عرضت فاسمعي يا جاره
من مراديه أنه أبد الده
ر تراه محللاً أزراره
عالم أنه عذاب من الل
ه مباح لأعين النظارة
هتك الله ستره فلكم هت
ك من ذي تستر أستاره
سحرتني ألحاظه وكذا ك
ل مليح لحاظه سحاره
وما على مؤثر التباعد والإع
راض لو آثر الرضى والزياره
وعلى أنني وإن كان قد عذ
ب بالهجر مؤثر إيثاره
لم أزل لا عدمته من حبيب
أشتهي قربه وآبى نفاره
لم يدع للعزيز في سائر الأر
ض عدواً إلا وأخمد ناره
فلهذا اجتباه دون سواه
واصطفاه لنفسه واختاره
لم تشيد له الوزارة مجداً
لا ولا قيل رفعت مقداره
بل كساها وقد تخرمها الده
ر جلالاً وبهجةً ونضاره
كل يوم له علىنوب الده
ر وكر الخطوب بالبذل غاره
ذو يد شأنها الفرار من البخ
ل وفي حومة الوغى كراره
هي فلت عن العزيز عداه
بالعطايا وكثرت أنصاره
هكذا كل فاضل يده تم
سي وتضحي نفاعة ضراره
فاستجره فليس يأمن إلا
من تفيا بظله واستجاره
فإذا ما رأيته مطرقاً يع
مل فيما يريده أفكاره
لم يدع بالذكاء والذهن شيئاً
في ضمير الغيوب إلا أناره
لا ولا موضعاً من الأرض إلا
كان بالرأي مدركاً أقطاره
زاده الله بسطة وكفاه
خوفه من زمانه وحذاره
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك بأبي من وددته فافترقنا وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك سألونا أن كيف نحن فقلنا من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك كيف أصبحت يا أبا عمرانِ يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك كنت حراً فصرتُ عبد اليماني من هوى شادنٍ هواهُ براني