العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف
قد رأيت المحال رأي عيان
حمزة الملك طمبلقد رأيت المحال رأي عيان
ليس في حاجة الى برهانِ
رجل كالرجال جاء بما
يعجز عن فعله بنو الانسان
يأمر الماء بالوقوف فينصا
ع وإن شاء لج في الجريان
وترى سكرا بفيه ولكن
مثل جمر مسعّر بدخان
ثم يخلي من المياه إناءين
اذا شاء بعد يمتلئان
يضع الشيء في يديك فتلقا
ه على الرغم منك في يد ثان
ويغطي الأناء وهو خلاء
ثم يأتيك منه بالثعبان
ثم يدني الغطاء منه ويأتيك
بزوج من الحمام يماني
ويمزق عمامة لغلام
ثم يلقي بها إلى النيران
ثم يملي إشارة فنراها
رجعت عمة من الدبلان
ثم يفري فتاته فتراها
مالها بالحياة قط يدان
ثم تلقاه من مهارته ر
دلها روحها بغير تواني
ولكم رص في الهوا أعلاما
زاهيات الأشكال والألوان
كم خشينا عليه حين تحدى
طاعناً كل جسمه بسنان
قد عجبنا لفعله ودهشنا
فأشرنا له بألف بنان
وهو في فنه العجيب لقد فا
ز لإبداعه بألف رهان
هذر ما نراه أم هو جد
ومن الناس أم من الشيطان
زعموا أنه الخداع ولكن
كيف في الشيء تخطىء العينان
وهي ملكي وكيف يخدع لبي
وشعوري وفطنتي وجناني
أيها الملحدون هذي أمور
من صنيع الجهال والغلمان
عللوها فإن قدرتم فقولوا
أنه لا إله للأكوان
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك بأبي من وددته فافترقنا وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك سألونا أن كيف نحن فقلنا من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك كيف أصبحت يا أبا عمرانِ يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك كنت حراً فصرتُ عبد اليماني من هوى شادنٍ هواهُ براني