العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الكامل البسيط
قتيل حببك معدود من الشهدا
شهاب الدين التلعفريقَتيلُ حبُبِّكَ معدودٌ من الشُّهدا
فهاتِ لا تُبقِ لي صَبراً ولا جَلدا
عدمِتُ جسميَ إن ذَمَّ النُّحولَ فقد
رَضيتُه لي وقَلبي إن شكى الكَمدا
لِلعشقِ قدرٌ عظيمٌ ليسَ يعرفهُ
إلاَّ مُكابِدُ وجدٍ يحرقُ الكَبِدا
غَيٌّ رَشَادي وَهتكي عندَ عاذلَتي
صِيانةٌ وضَلالي في هواكَ هُدَى
واللهِ لا قلتُ هل ممَّا بُليتُ به
لي من خَلاصِ ولا أضمرتُه أبدا
لا كانَ من أسكرتهُ خَمرُ لوعتِهِ
في يومِه ثمَّ يرجو أن يُفيقَ غدا
يا مُولعاً بِدَمِ العُشَّاقِ يَسفكهُ
عَمداً ولا دِيةً يخشى ولا قوَدا
أغمِد لِحاظكَ في أجفانِها فلقد
أريتنا كيفَ يسبي الشَّادنُ الأسَدا
لو لم تظلَّ بِهذا الحُسن مُنفرداً
ما بتُّ فيك بهذا الحُزنِ مُنفردا
على دُموعي وصبري كنتُ مُعتمدا
مدامعي فَنيت والصَّبرُ قد نَفِدا
قصائد مختارة
وإن الذي أزرى بشمس سمائه
ديك الجن وإنَّ الذي أَزْرَى بشمسِ سَمائِهِ فأَبْداهُ نُوراً والخَلائقُ طِينُ
لقد فزت من نثر الكلام ونظمه
ابن قلاقس لقد فزتُ من نثر الكلامِ ونظمِه بما استصْغَرَ الدرَّ المصونَ لعُظْمِهِ
كيف داهمنا الليل ؟!
علي جعفر العلاق هل بكت في الضحى قرطبة؟
هو السعد قد وافى إلى تونس الخضرا
الباجي المسعودي هوَ السَعدُ قَد وافى إِلىَ تونِسَ الخَضرا وَحَلَّ ذُراها بِالمَسَرَّةِ وَالبُشرى
شعبان
أحلام الحسن يامهجةَ الأخيارِ هيّا جدّدي عهدًا إلى الباري تعالى واشهَدي
للماء والنار في قلبي وفي كبدي
علقمة الفحل لِلماءِ وَالنَارِ في قَلبي وَفي كَبِدي مِن قِسمَةِ الشَوقِ ساعورٌ وَناعورُ