العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف
قبلتين!
أسامه محمد زاملتركوا منهم قبلتين وراحوا
وغفا الفرحُ واستفاق النّواحُ
وظلاما وقد تخيّرهم نو
رُ الضّحى والهجيرُ حتّى الرّواحُ
وفراغًا بصمتهِ لائذًا ما
انطقته زلازلٌ أو رياحُ
تركوا وحشةً بها كلّ ما بي
للشياطين شرِّها مستباحُ
كلّ سلمٍ في النّفسِ هم صانعوه
ويل نفسي ما ظلّ إلا السلاحُ
كلّ حلْمٍ في العمرِ هم مُطلقوه
تركوا لي حلمًا! فأين الجناحُ
كل دمعٍ في العينِ هم منزلوه
ما تبقّى في العينِ إلا جراحُ
كلّ خطوٍ في الدّرب هم باعثوه
بات خطوي كمنْ سباهُ الكساحُ
خبّروا عنّي ما استرحتُ بعيدا
عنهمُ هل بالبعدِ عنّي استراحوا؟
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك بأبي من وددته فافترقنا وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك سألونا أن كيف نحن فقلنا من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك كيف أصبحت يا أبا عمرانِ يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك كنت حراً فصرتُ عبد اليماني من هوى شادنٍ هواهُ براني