العودة للتصفح
في الموتتين زراف النار قال لنا
لا فرق عندي بين الحرق والغرق ‍
قلنا اقشعر إهاب الطبل هم بما
همت به ساريات البرق في الحدق ‍
إن الإشارة والبشرى وراءهما
أفعى ملووة في قامة الشفق
ما بالنا كلما غنى سمندلنا
أو مد جذوته نخشى من الصعق‍
ءآأن تمسك بالألواح طافية
قلنا تدروش بين الشطح والحمق
لما رأى شيخه النفري مصطلما
وحت حديقته تنهيدة الرمق‍
حتى كأن رئة أفضت إلى رئة
سر القرابة بين الروح والعبق‍
ذاهو الفراش وها هي النار قم أرني
طقس الفناء ورقص اللسع والرهق‍
كذبت بعدك والحجاج رش دمي
للعابرين على الأحزاب و الطرق
مرت سنابكهم في قبتي فإذا
حبات مسبحتي قلت عن الفرق
فيم السباق و شرط السبق في زمني
أن لا ركوبة إلا ناقة الملق ‍
يا حي دونك عبد الحي شارته
سنار و السقف النورية النسق
صوت تجوهر أو سحر تناثر من
نافورة اللغة القدسية الألق
خلف التيجاني والمجذوب يطحنه
قطبا رحاه على طاحونة القلق
يا للسمندل غنى بالمريج لنا
ثم استقام على تعويذة الفلق
يسعى كسعي عروق النيل يجمعنا
في كف خارطة ممزوجة المزق‍
يا آية الحي في الإرهاف قد ينعت
ذكراك عاطرة في الناس والورق ‍
هل أنت غير إشارات تضئ لنا
درب الطريقة كي نسقى من الغدق
قصائد ابتهال حرف ق