العودة للتصفح البسيط المتقارب الوافر البسيط
قالت سليمى لي مع الضوارس
العجاجقالَت سُلَيمى لي مَعَ الضَوارِسِ
يا أَيُّها الراجِمُ رَجمَ الحادِسِ
بِالنَفسِ بَينَ اللُجُمِ العَواطِسِ
كَم نِلتَ مِن نَيلٍ عَلى المَنافِسِ
مِن كَفِّ أَبّاءٍ عَلى الأَشاوِسِ
فَقُلتُ قَولاً لَيسَ بِالمُشاخِسِ
وَالجِدُّ مَضّاءُ عَلى التَعامُسِ
ما مِن قَضاءِ اللَهِ لي مِن حارِسِ
وَالدَهرُ غَلّابٌ يَدَ المُماكِسِ
إِلَيكَ بِالمَهرِيَّةِ العَرامِسِ
جُبنا الفَلا مِن طامِسٍ وَطامِسِ
نِعمَ الوَلايا هُنَّ لِلطَوامِسِ
يَمعَجنَ بِالدَوِّيَّةِ الأَمالِسِ
خَبطاً لِأَقتامِ الظَلامِ الدامِسِ
وَالآلُ صَدَّعناهُ بِالقَوامِسِ
بِكُلِّ قَرواءَ زَجولِ الناخِسِ
بِالقارِ تُطلى وَهيَ غَيرُ دارِسِ
يا بِشرُ مَن زارَكَ غَيرُ بائِسِ
مِن سَيبِ فَرعٍ طَيِّبِ المَغارِسِ
بَينَ الذُرا وَالأَفحُلِ الرَواجِسِ
إِنّا لَنَرجو نَفحَةً مِن عابِسِ
مِن ماطِرِ الكَفَينِ غَيرِ بائِسِ
رَغمِ العِدى وَالأَسَدِ الهُرامِسِ
ضَغماً بِنابَي ماضِغٍ وَناهِسِ
بِالجَيشِ يَهديهِ قِيادُ الرَأسِ
لَو تَلَّ رُكنَ الجَبَلِ القُدامِسِ
نَحّاهُ عِندَ حَوسَةِ التَحاوُسِ
قصائد مختارة
واليوم عمري في الأعمار منقضب
الميكالي وَاليَومَ عُمريَ في الأَعمارِ مُنقَضِبٌ وَاليَوم رُوحِيَ عَن جِسمي سَيَغتَرِبُ
حجر كنعاني في البحر الميت
محمود درويش لا بابَ يَفْتَحُهُ أمامي البَحرُ.. قُلتُ: قَصيدتي
أبا الصقر لا تدعني للبراز
ابن الرومي أبا الصَّقْرِ لا تَدْعُني للبِرا زِ أو استعدُّ كأقْرانِكا
على قبر الحبيب جلست يوما
أبو بكر التونسي عَلى قَبر الحَبيب جلست يَوما كما اوصى الحَبيب عَلى سريره
أنسى بذكرك من ناسيك أوحشني
المكزون السنجاري أَنسى بِذِكرِكَ مِن ناسيكَ أَوحَشَني وَفيكَ عايَنتُ فَقدي عَينُ وِجداني
دع عنك صهباء الدساكر
قسطاكي الحمصي دع عنك صهباء الدساكر وإلى بيوت الدرس بادر