العودة للتصفح البسيط الطويل السريع مجزوء الرمل الوافر
يا رب أنت تجبر الكسيرا
العجاجيا رَبِّ أَنتَ تَجبُرُ الكَسيرا
وَتَرزِقُ المُستَرزِقَ الفَقيرا
أَنتَ وَهَبتَ هَجمَةً جُرجورا
أُدماً وَعيساً مَعَصاً خُبورا
لَم تُعطِ في عطائِها تَكديرا
حَرايَةً وَلَم يَكُن مَهبورا
وَلا كَراءً يَقطَعُ الظُهورا
ظَلَّت تُصادي يَومَها الحَرورا
تَخالُ مِنها المُغضياتِ عُورا
رَجاءَ قَرنِ الشَمسِ أَن يَدورا
حَتّى إِذا ما حانَ أَن تَثورا
راحَت وَراحَ أَمرُها تَهجيرا
في لاحِبٍ تَحسِبُهُ حَصيرا
يَحيدُ عَن قُورٍ وَيَغشى قوراً
آوِنَةً وَيَأخُذُ الخُصورا
وَيَركَبُ العَم صاء أَن تَحورا
وَأَعطَتِ الشَعواءَ وَالشَغُورا
أُمورَها وَالشارِفَ الفَدُورا
وَاحتَثَّ مُحتَثّاتُها الحُدورا
حَتّى إِذا ما عَلَتِ الشَفيرا
مِن الكَديدِ وَتَغالَت زُورا
وَعايَنَت أُعيُنُها تَأمُورا
وَباكَرَت واجِمَةً نَميرا
لا آجِنَ الماءِ وَلا مَأطورا
جاءَت بِزَحمٍ يَزحَمُ المَدحورا
تُطيرُ عَن أَكنافِهِ القَتيرا
تَسمَعُ لِلماءِ إِذا اُستُحيرا
لِلجَرعِ في أَجوافِها خَريرا
قصائد مختارة
فاشتك خصبيبه إيغالا بنافذة
الكميت بن زيد فاشتك خصبيبه إيغالاً بنافذة كأنما فجَّرت من قرو عصَّارِ
أصاح أليس اليوم منتظري صحبي
جرير أَصاحِ أَلَيسَ اليَومَ مُنتَظِري صَحبي نُحَيِّي دِيارَ الحَيِّ مِن دارَةِ الجَأبِ
لولا وجود النفس الأنزه
محيي الدين بن عربي لولا وجودِ النفسِ الأنزه ما لاح عين العالمِ المشبه
ليت حظي اليوم من كل
الوليد بن يزيد لَيتَ حَظّي اليَومَ مِن كلْ لِ مَعاشٍ لي وَزادِ
ولولا أنني أرجو خلاصا
ابن الوردي ولولا أنني أرجو خلاصاً منَ الأحكامِ كنتُ قتلتُ نفسي
الحسن في مباذله
محمد حسن فقي جاذَبْتني ثَوْبي. وكانت عَصِيّاً ثُمَ راضَ الهوى جِماحَ العَصِيِّ!