العودة للتصفح أحذ الكامل الوافر الطويل مجزوء الرمل الرجز مجزوء الرجز
في دروب الحب ..
عبدالمعطي الدالاتي..
( يحار المسلم !
كيف يكافئ رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟! ..
أيُصلي عليه ؟..
أم يُثني عليه ؟..
أمّا أنا يا أولادي ، فقد سألتُ اللهَ تعالى ، أن يُصلي على سيدنا محمد ، صلاةً يَعجبُ منها سيدنا محمد !..
وأنا يا أبنائي ، لا يزال لساني رطباً يذكرُه بأسمائه التي ارتضاها الله له ..
وهي أسماء يسكنها الحمد والثّناء ..
( فأحمدُ ) يعني أكثر الناس حمداً لله ..
( ومحمد ) يعني أعظم إنسان يحمده الناس ، وربُّ الناس ..
فذِكركم له ، هو أيضا ثناءٌ عليه ..
فجدّوا في البحث عن دروبٍ جديدة ، تعبِّرون بها عن الحب ..
وتَصلون بها إلى رضا المحبوب ) ..
..
في حراءٍ ، يا صغاري
أشرقتْ شمسُ الهدايةْ
أشرقتْ شمسُ ازدهارِ
وانجلى ليلُ الغِوايةْ
قيلَ : ( اقرأْ ) ، باقتدارِ
رافعاً للحقّ رايةْ
فابتدا عهد انتصارِ
بالهدى .. نعمَ البدايةْ
..
بعدها كان الرسولُ
داعيـاً للعـالمـينْ
كان يَهدي ، و يقولُ
( اِتْبعوا النورَ المبينْ )
فابتدا دربٌ طويلُ
قادهُ الهادي الأمينْ
زانَـه صـبرٌ جميـلُ
وابتدا نورٌ و ديـنْ
وغدوتمْ ، يا صغاري
وغَـدَوْنـا مسـلمينْ
...
قصائد مختارة
هز الحبيب مجرد المطل
الشريف العقيلي هَزَّ الحَبيبُ مُجَرَّدَ المَطلِ فَعَلِمتُ أَنَّ مُرادَهُ قَتلي
أحقا أن جيرتنا استحبوا
الحارث المخزومي أَحَقاً أَنَّ جيرَتَنا استَحَبّوا حُزونَ الأَرضِ بِالبَلَدِ السَخاخِ
مهندك الميمون كالسيف صورة
أبو حيان الأندلسي مهَنَّدُكَ المَيمونُ كَالسَيفِ صورةً وَلَكن فِرِندُ السَيفِ ماءٌ بِمُزنَةِ
مصر يا خير البلاد
طه حسين مصر يا خير البلاد حج مولاك وعاد
أنا أبو سعد إذا الليل دجا
سويد اليشكري أَنا أَبو سَعدٍ إِذا اللَيلُ دَجا دَخَلتُ في سِربالِهِ ثُمَّ النَجا
إن القتال واجب
أبو نويرة التغلبي إِنَّ القتالَ واجب بَعدَ كليب الذاهب