العودة للتصفح
في حضرتك
تخلعُ الكلمات كنزَتها الصوفيّة
و النساءُ الجميلاتُ في أثوابهنّ الخفيفةِ
يعْبُرْنَ مأخوذاتٍ بضوءِ فتنتك
فكأنّما ثمّةَ إهانةٌ
لنساءِ الأرض
أن تكون رجلاً وفيّاً
في مدنٍ طاعنةٍ في الخيانة
أنت الذي بدونِ قصدٍ
تُصبحُ أجملَ في تمنّعك
ثمّةَ إغراءٌ
في أن تكـونَ على هذا القدر من الولاء
لحبٍّ مستحيلٍ إلى هذا الحدّ
و أنا التي
أعرفُ عنك مالا تعرفهُ النساء
أدري غرابةَ فتنةٍ
تبثّها في صمتِها رجولتُك
أرصُدُ عبرَ القارّاتِ ذبذباتِ رغبتِك
أخافُ على كلّ أنثى
مِن صواعقك العشقيّة
أحجز الوقت سريراً لرائحتك
في غيابك
أرى الأشياء بعينيك
فأنا أغار عليك
من نساء لم تلتقِ بهنّ بعد
من أشياءَ لم تحدُث لَكَ بعد
من نظراتٍ
قد لا تتقاطعُ مع خيالاتِك
أغارُ
مِنْ عطرٍ قد يشبه عطري
يتربّص بك في مصعدٍ
من امرأةٍ فيها شيءٌ منّي
تجلس جوارك على مقعدٍ
من لقطة حُبّ
من مشهدٍ
على قنواتِ الضجرِ الليليّة
قد يُغريك بغيري
تصوّر
قد أغارَ مِنْ أشياءَ
قد لا تعبر ذهنك أبداً
قصائد غزل