العودة للتصفح الطويل الطويل السريع المتقارب الوافر الكامل
فهناك يحلو المدح دون تردد
ابن الطيب الشرقيفهناكَ يحلو المدح دونُ تَُرَدُّدِ
ويطيبُ تكراري الثَنا وتَرَدّدي
وأخاطبُ القبر الشريفَ مشافِهاً
وأقولُ للفكر القَريحِ ألا ازدَدِ
وأقول يا خَيرَ الأنام جميعهِ
يا صفوةَ اللَهِ العظيمِ الأوحدٍِ
يا خيرَ من وطىءَ الثرى وأجلّ من
بذلَ الثوابَ لنائدٍ أو مُنشِدِ
هذا عُبَيدٌ جاءكُم مُتَطّفّلٌ
يسعى بدَمع محاجرٍ لم يجمُدِ
مُتسَربلٌ بجرائرٍ وجَرائمٍ
هدّت قُواهُ وكلَّ طودٍ أطوَدِ
فاشفَع لهُ فلقد أتى متشفعاً
مولايَ بالسبطَينِ سبطي أحمدِ
وَسَلِ الإلاهَ العفوَ عن آثامه
حتى يُرى منها طهوراً في الغَدِ
والخَتمَ بالحُسنى فذلك عندَهُ
مولايَ في المطلوب أكمَلُ مقصِدِ
والسترَ في الدنيا وفي الأخرى فلي
إلٌّ بَتسميتي سماةَ محمد
والفَيضَ من كل العلوم بصدره
فيَضانَ بحرٍ بالمعارف أجوَدِ
والوِردَ من حوضٍ تكفَّلَ وردُهُ
أن ليس يظمأ واردٌ للمَورِدِ
وعليكَ ما سجَعَ الحمامُ تحيةٌّ
واشتاقَ مشتاقٌ لقبر محمد
قصائد مختارة
هلال بن همام فخلوا سبيله
الفرزدق هِلالَ بنَ هَمّامٍ فَخَلّوا سَبيلَهُ فَتىً لَم يَزَل يَبني العُلى مُذ تَيَفَّعا
قليل بآداب المودة من يفي
محمود سامي البارودي قَلِيلٌ بِآدَابِ الْمَوَدَّةِ مَنْ يَفِي فَمَنْ لِي بِخِلٍّ أَصْطَفِيهِ وَأَكْتَفِي
عوجا خليلي على المحضر
الوليد بن يزيد عوجا خَليلِيَّ عَلى المَحضَرِ وَالرَبعِ مِن سَلّامَةَ المُقفِرِ
وقفنا لهم من وراء الخطو
الشريف الرضي وَقَفنا لَهُم مِن وَراءِ الخُطو بِ نُطالِعُهُم مِن خَصاصاتِها
لقد سر العدو وساء سعدا
الفرزدق لَقَد سَرَّ العَدُوَّ وَساءَ سَعداً عَلى القَعقاعِ قَبرِ فَتىً هِجانِ
بهت العذول وقد رأت ألحاظها
ابن نباته المصري بهت العذول وقد رأت ألحاظها تركية تدع الحليم سفيها