العودة للتصفح الطويل المنسرح البسيط الخفيف
فمن مبلغ عني قريشا رسالة
القحيف العقيليفَمَن مُبلغٌ عني قُرَيشاً رسالةً
وأفناء قيس حيثُ سارَت وحلَّتِ
بأنّا تلاقينا حنيفة بعدما
أغارت على أهل الحمى ثم وَلَّتِ
لقد نزلت في مَعدِنِ البُرمِ نِزلةً
فلأياً بلأيٍ من أُضاخَ استقلَّتِ
تشُكُّ نمَيرٌ بالقنا صفحاتهِم
فكم ثمّ من نذرٍ لها قد أحلَّت
قصائد مختارة
في طريق الفجر
عبدالله البردوني أسفر الفجر فانهضي يا صديقه نقتطف سحره ونحضن بريقه
ثأرت بهم قتلى حنيفة إذ أبت
عوف بن الأحوص ثَأَرْتُ بِهِمْ قَتْلَى حَنِيفَةَ إذ أَبَتْ بِنِسوَتِهِمْ إِلاَّ النَّجَاءَ العَمَرَّدَا
بين لماه وحمرة الخد
العفيف التلمساني بَيْنَ لَمَاهُ وَحُمْرَةِ الخَدِّ خَالٌ حَكَى نَحْلَةً عَلى شَهْدِ
عجبت لسرعته في الكلام
شاعر الحمراء عَجِبتُ لِسُرعَتِه في الكَلام وما ليسَ يُفهَمُ مِن ثَرثَرَه
أحبابنا أي داع بالبعاد دعا
بلبل الغرام الحاجري أَحبابَنا أَيُّ داعٍ بِالبِعادِ دَعا وَأَيُّ خَطبٍ رَمانا مِنهُ تَفريقُ
خبروها بأنني قد تزوج
عمر بن أبي ربيعة خَبَّروها بِأَنَّني قَد تَزَوَّج تُ فَظَلَّت تُكاتِمُ الغَيظَ سِرّا