العودة للتصفح
المنسرح
المنسرح
المنسرح
المنسرح
المنسرح
المنسرح
أروم عفواً مقوماً أودي
جرمانوس فرحاتأروم عفواً مُقَوِّماً أَوَدي
وذا رجاءٌ يحول في خلدي
فقلتُ من علةٍ علَت كبدي
عليكَ يا ذا الجلال معتمدي
ما خاب عبدٌ وأنت مولاهُ
أُخَيَّ ثق باللَه لا تُبْعَدَا
وكن بحسن الرجاء مستندا
فمن مشى بالضياء معتضدا
ومن سعى بالظلام مجتهدا
أجابه اللَه ثم لبّاهُ
وما دعا اللَهَ واردُ التلفِ
غداةَ مَرَّتْهُ صفقةُ الأسفِ
إلّا أجاب النداء بالسعَفِ
لَبَّيتُ عبدي وأنت في كنفي
وكلما قلته سمعناهُ
لا تخش عبدي عناء ذا الوصبِ
ولا تملَّ من تواتر الطلبِ
ولا تحد عن مناهج الأدبِ
دُعاك عندي يجول في حُجُبي
وذنبك اليوم قد غفرناهُ
إن كنت في رهبةٍ وفي ذُعُر
وفي خَطاً وافرٍ وفي خطرِ
أقبلْ بتوبةِ ناصحٍ وَقِرِ
سلني بلا خيفةٍ ولا ضجرِ
و لا تخف إنني أنا اللَه
قصائد مختارة
مررت بالقريتين منصرفا
الحسين بن الضحاك
مررتُ بالقريتين منصرفاً
من حيث يقضي ذوو النهى النسكا
تيسري للمام من أمم
الحسين بن الضحاك
تيسري للمام من أمم
ولا تُراعي حمامةَ الحرمِ
وا بأبي مفحم لعزته
الحسين بن الضحاك
وا بأبي مفحمٌ لعزته
قلت له إذ خلوتُ مكتتما
كابرنيك الزمان يا حسن
الحسين بن الضحاك
كابرنيكَ الزمان يا حسن
فخاب سهمي وأفلح الزمن
حثت صبوحي فكاهة اللاهي
الحسين بن الضحاك
حثت صبوحي فكاهة اللاهي
وطابَ يومي لقربِ أشباهي
أبل خير الملوك من ألمه
ابن أبي حصينة
أَبَلّ خَيرُ المُلوكِ مِن أَلَمِه
وَصَحَّ جِسمُ الزَمانِ مِن سَقَمِه