العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل المجتث الوافر البسيط
فلئن حرصت على اليسار فربما
البحتريفَلَئِن حَرَصتُ عَلى اليَسارِ فَرُبَّما
راحَ الحَريصُ بِرُمَّةِ الحِرمانِ
وَلَئِن عَدا صَرفُ الزَمَنِ فَإِنَّني
مُتَدَرِّعٌ صَبري لِرَيبِ زَماني
أَقرى الحَوادِثَ إِن حَلَلنَ تَجَلُّداً
وَأَعُدُّ شَأنَ عَشيرَتي مِن شاني
قَومٌ تَرى أَرماحَهُم يَومَ الوَغى
مَشغوفَةً بِمَواطِنِ الكِتمانِ
يَتَسَربَلونَ أَسِنَّةً وَصَفائِحاً
وَالمَوتُ بَينَ صَفيحَةٍ وَسِنانِ
قَومٌ إِذا شَهِدوا الكَريهَةَ صَيَّروا
كُمَمَ الرِماحِ جَماجِمَ الأَقرانِ
قَومٌ يَحُلُّ لَدى البَرِيَّةِ خَوفُهُم
بِمَنازِلِ الأَرواحِ في الأَبدانِ
قصائد مختارة
ألم أك يا شيبان أول طاعن
ابن نباتة السعدي ألَمْ أكُ يا شيبان أوّلَ طاعِنٍ مشى رمحُهُ فيهم وآخرَ آيبِ
أيا هند الهوى أصل البلاء
أبو الفضل الوليد أيا هِندُ الهوى أصلُ البلاءِ فَصِفِّينُ انتَهَت في كَربلاءِ
جزى الله خيرا والجزاء بكفه
الحطيئة جَزى اللَهُ خَيراً وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ عَلى خَيرِ ما يَجزي الرِجالَ بَغيضا
ملأت بالدمع كأسي
صالح الشرنوبي ملأت بالدمع كأسي أبكى به أمنياتي
لكل متيم في الحب حال
بطرس كرامة لكل متيمٍ في الحب حالُ فلا تعجب إذا اختلف المقالُ
لما تمادت عوادي الدهر في تلفي
حسن حسني الطويراني لما تمادَت عَوادي الدَهرِ في تَلفي وَطالَ عُمري وَأعيتها به الحيلُ