العودة للتصفح
الكامل
الوافر
مجزوء الكامل
الطويل
مجزوء الخفيف
ألا بأبي بذي الأثلات ربع
الأبيورديأَلا بِأَبي بِذي الأَثلاتِ رَبعٌ
سَقى طَلَلَيهِ مَحجَريَ الرَويُّ
لَطَمتُ إِلَيهِ خَدَّ الأَرضِ حَتّى
تَراخَت في أَزِمَّتِها المَطيُّ
فَذَمَّ تَعاقُبَ العَصرَينِ رَسمٌ
يَلوحُ كَأَنَّهُ وَشمٌ خَفيُّ
وَقَد نارَ الرَّبيعُ بِهِ وَأَسدَى
كَما نَشَرَت غَلائِلَها الهَديُّ
وَكادَ رُباهُ تَرفُلُ في رِداءٍ
مِنَ النُّوَّارِ فَوَّفَهُ الحَبِيُّ
مَحَلٌّ لِلكَواعِبِ فيهِ مَغنىً
أَطابَ تُرابَهُ المِرْطُ اليَديُّ
إِذا خَطَرَتْ بِهِ نَمَّتْ عَلَيها
رياحُ التُّبَتِيَّةِ وَالحُلِيُّ
فَلا أَدري أَلاحَ قُلوبُ طيرٍ
عَلى اللَّبّاتِ مِنها أَم ثُدِيُّ
ذَكَرتُ بِهِ سُلَيمَى فاِستَهَلَّتْ
دَموعٌ بِالنِّجادِ لَها أَتشيُّ
يَروضُ شِماسَها شَوقي فَذَلَّتْ
لَهُ وَأَطاعَهُ الدَّمعُ العَصِيُّ
وَها أَنا في الخُطوبِ بِهِ شَحيحٌ
وَلكنْ في الغَرامِ بِهِ سَخِيُّ
وَأَسعَدَني عَلَيهِ مِن قُرَيشٍ
طَويلُ الباعِ أَبيَضُ عَبشَمِيُّ
فَظَلَّ يُعِيرُنِي دَمعاً لِقاحاً
تَلَقَّى صَوبَهُ وَجهٌ حَبِيُّ
وَحَسبُكَ مِن بُكاءٍ أَنَّ طَرفِي
رأَى عَبَراتِهِ فَبَكَى الخَلِيُّ
قصائد مختارة
من مبلغ يحيى ودون لقائه
الخريمي
من مبلغٌ يَحيى وَدونَ لِقائِهِ
زبراتُ كُلِّ خَنابِس همهامِ
سترت بياض شيبي بالخضاب
فتيان الشاغوري
سَتَرتُ بَياضَ شَيبي بِالخِضابِ
وَلَم أَجنَح بِذاكَ إِلى التَصابي
لي من سر بني العباس
كشاجم
لِي مِنْ سِرِّ بَنِي العَبَّا
سِ خِلٌّ وَرَئِيْسُ
وتلبس يوما عرسه من ثيابه
عمران بن حطان
وَتَلبَسُ يَوماً عِرسُهُ مِن ثِيابِهِ
إِذا قيلَ هذا يا فُلانَةُ خاطِبُ
بي ظبي حمى ورد خده صارم اللحظ
صفي الدين الحلي
بِيَ ظَبيُ حِمى وَرَدُ خَدَّهُ صارِمُ اللَحظِ
قاسٍ غَرَّني مِنهُ رِقَّةُ الحَدِّ وَاللَفظِ
منع النوم ذكره
عمر بن أبي ربيعة
مَنَعَ النَومَ ذِكرُهُ
مِن حَبيبٍ مُجانِبِ