العودة للتصفح
الكامل
الوافر
السريع
بين العناب وبين وادي الملتقي
داود بن عيسى الايوبيبينَ العُنابِ وبينَ وادي المُلتقي
غصنٌ سُقي ماءَ الشّبابِ فأورقا
يهتزُّ مِن ريحِ الصّبا مرِحاً كما
يهتزُّ مِن ريحِ الصّبا غصنُ النّقا
غصنٌ أعارَ الغصنَ قداً مائساً
بدرٌ أعارَ البدرَ وجهاً مشرقا
قد أطلعَ التوفيقَ صبحُ جبينهِ
في ليلِ أليلِ شعرهِ مُتألِّقا
فغدت ميادينُ الملاحةِ بضَّةً
براوهُ تستهوي الأعفَّ الأوثقا
اجرى جيوشَ الحُسنِ فيها عارضٌ
ما انفكَ في ترتيبها مُتأنّقا
وَردُ الخدودِ زَكت حواشي روضهِ
فغدا بآسيِّ العِذارِ مُمنطقا
وكأنّما الكافورُ كانَ مُعطّلاً
فغدا عليه بالعبيرِ مُزوّقا
يُحمى بسيفي ناظرٍ مِن لحظهِ
أضحى لنوني حاجبيهِ مُعرِقّا
وأرادَ انقاطاً فأنقطَ ساهياً
فكأنّهُ كانَ الألبَ الأحذَقا
نُقطٌ مِن الكُحلِ المذافِ تَساقطت
فكست شقائقَ وجنتيهِ رَونقا
قصائد مختارة
هذا العقيق وهذه أقماره
ابن الساعاتي
هذا العقيقُ وهذهِ أقمارُهُ
فإلامَ قلبُك لا يقرُّ قرارهُ
قد قامت الحجه
لسان الدين بن الخطيب
قد قامتِ الحُجّهْ
فلْيُعْذِرُ العاذِرْ
منا بمكة يوم فتح محمد
العباس بن مرداس
مِنّا بِمَكَّةَ يَومَ فَتحِ مَحَمَّدٍ
أَلفٌ تَسيلُ بِهِ البِطاحُ مُسَوَّمُ
وإن مال الضجيع بها فدعص
عبد الرحمن بن حسان
وإن مال الضجيع بها فدعص
من الكثبان ملتبد مطير
اغمد شبا مرهفك الباتر
ابن الجزري
اغمد شبا مرهفك الباتر
لا حاجة بالسيف للساحر
لم أبد طلاقة وسري داج
نظام الدين الأصفهاني
لَم أُبدِ طَلاقَةً وَسرّي داجِ
عادَيتُ فَعادِ مظهراً أَو داجِ