العودة للتصفح الطويل الطويل السريع الخفيف الخفيف
أيام آدم
علي جعفر العلاقأمن ضوء تفاحة
بدأ الكون؟
أم بدأ الكون
من ندم،
عاصف
في الضمير؟
وكيف غدا آدم
سيدا؟
حينما اندلعت
بين كفيه شمس الحصى؟
حينما شاع في الريح
عطر رجولته؟
حينما جاءت امرأة:
جعلت
من يديه
إلهين
ثم استحالت بسحرهما امرأة
من لظى،
وحرير
تتلألأ
مبتلة برنين الينابيع،
ممزوجة
بغيوم السري...؟
كيف جاءت إليه؟
جلست
عند أحزانه،
واكتوت بلظى قدميه
أشعلت
دفء شهوته،
ومصابيحه،
ورماد يديه...
عند زهر أنوثتها أنحني
أتشظى. يداي
إلهان منتشيان،
وملء إهابي غيم قديم،
يعذبني، ولهيب
تحول بردا، وحولني
موقدا
تنفخ الريح عن دمه
كل هذا الرماد
تعبي ضوء أغنية
تتآكل،
أيام آدم تأخذه
أين غاباته؟
وبراريه؟
أية سيدة
تخلع الآن أظفاره؟
وتمجد شهوته،
وذراعيه؟
ماذا فعلت
بأيام آدم
يا شهرزاد؟
كيف شب على ركبتيك
إلها حزينا؟
له جنة ليس يملكها،
وطيور تناكده،
وعباد؟
كلّ ثانية
تنهب الريح حصتها
من بهاء الشجر
كل ثانية
تقضم الريح ما تشتهي
من عناد الحجر،
كل ثانية
تتشابه
أيام آدم
مثل قطيع حزين
فمن
روض، اليوم، للريح
هذا الغزال الخطير؟
ألجام من الورد
يقمع صبوته للبراري؟
أشئ من الوهم
يشحذ شهوته
للسرير؟
كيف
صغت
لوحشته
جرسا
لجنون
يديه
عبودية
من
حرير؟
ذي فصول تكرر خضرتها
أم أساها؟
وحواء وهم
تجدده الريح في كل أمسية
شهريار !
أكمين يضئ
سريرك
أم جسد من رماد الثمار؟
تلك حواء
فضة ليل قديم
تكررها الريح
ثانية،
فضة الفجر
حواء،
مازجها النوم،
خالطها صخب الديكة،
سقط الطير
منتشيا بدم الشبكة،
(قطعة من سماء مجرحة
بين كفيه)،
وانتشرت
تملأ الريح بالوهم
والحلم،
نشوته المربكة ...
قصائد مختارة
ألا عج إلى دار السرور وسلم
ابن المعتز أَلا عُج إِلى دارِ السُرورِ وَسَلِّمِ وَقُل أَينَ لَذّاتي وَأَينَ تَكَلُّمي
نظرت إلى الدنيا فلم أر خيرها
حسن حسني الطويراني نَظرتُ إِلى الدُنيا فَلم أَرَ خيرها سِوى طالبٍ يَشقى وَخطبٍ يزيّنُ
سألت في النوم أبي آدما
يحيى الغزال سأَلتُ في النَومِ أَبي آدَما فَقُلتُ وَالقَلبُ بِهِ وامِقُ
الله رب الأربعين إذا بلغت
عبد المطلب بن هاشم اللَّهُ رَبَّ الْأَرْبَعِينَ إِذَا بَلَغَتْ أَنْجِ بَنِيَّ مِنْ قِدَاحٍ كُتِبَتْ
يا علي يا ابن الخلائف والمح
سبط ابن التعاويذي يا عَلِيُّ يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالمُح تَلَّ مِن ذُروَةِ المَعالي اليَفاعا
لا تكن ممسكا حباب رجاء
شهاب الدين الخفاجي لا تكُن مُمْسِكاً حَبابَ رَجاءٍ فالأمانِي بَضَائِعُ الْحَمْقَى