العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
فتحت بلاد الله دون مشقة
مرج الكحلفَتَحتَ بِلادَ اللَهِ دُونَ مَشَقّةٍ
وَما عَرَفَت أَربابُها حادِثَاً نُكرا
وَلا بُدَّ مِن فَتحِ البَقيّةِ عاجِلاً
وَيَعجَلُ لِلأَشياءِ خالِقُها قَدرا
وَكَم زَهرَةٍ فَتّحَتَ وَهِيَ كَمامَةٌ
وَلَم تَجنِ غَير البيضِ مِن فَتحِها زَهرا
أَمثلِ ابنِ هودٍ آخِذاً بِتراتِهِ
وَمَن كانَ موتوراً فَلا يَدَعُ الوَترا
وَإِن كانَ مَغصوباً فَإِنّ مُحَمَّداً
بِصارِمِه الهِنديّ قَد رَدَّهُ قَهرا
وَنادى عَلى مُلكٍ تَقهقر مُدَّةً
وَعادَ إِلى ما كانَ في مُدّةٍ أُخرى
فَيوشَعُ رَدَّ الشَمسَ في جَريانِها
وَما بُعدَت نوراً وَلا نَقَصَت عَصرا
وَكَم آخرٍ قَد جاءَ بِالفَضلِ أَوّلاً
وَهَلأ تُجعَلُ الدُنيا سِواءً مَع الأُخرى
فَفي رَمَضان لَيلة القَدر كَونَها
وَما صَحّحت إِلّا أَواخره العَشرا
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ