العودة للرئيسية
العصر الأندلسي

مرج الكحل

إجمالي القصائد 53

عجبت لمن يرجو متابا لجاهل

مرج الكحل
الطويل
عِجِبتُ لِمَن يَرجو مَتاباً لِجاهِلٍ وَما عِندَهُ أَنَّ الذُنوبَ ذُنوبُ

لأبي بكر التطيلي بر

مرج الكحل
الخفيف
لِأَبي بَكرٍ التُطيليّ بِرٌّ يَتبَعُ الإِخوانَ شَرقاً وَغَرباً

يا نظرة بشرخ شبابي

مرج الكحل
الكامل
يا نَظرَةً بِشَرخٍ شَبابي وَقَضى عَلَيَّ نَعيمُها بِعَذابِ

ولا سيما في فتنة مدلهمة

مرج الكحل
الطويل
وَلا سَيَّما في فتنةٍ مُدلهمّةٍ فَلا أَحَدٌ فيها أَخاهُ يَشمِّتُ

يعمرك الناس في سجود

مرج الكحل
البسيط
يَعمُرُكَ الناسُ في سُجودٍ وَفي رُكوعٍ وَفي قُنوتِ

سقى سدرة الوادي السحاب الغوائث

مرج الكحل
الطويل
سَقى سَدرةَ الوادي السحابُ الغَوائِثُ وَإِن غَيَّرَت مِنهُ اللَيالي العَوائِثُ

سروا يخبطون الليل والليل قد سجا

مرج الكحل
الطويل
سُروا يَخبطونَ اللَيلَ وَاللَيلُ قَد سَجا وَعَرفُ ظَلام الأُفقِ مِنهُ تَأَرّجا

سقى الله الجزيرة من محل

مرج الكحل
الوافر
سَقى اللَهُ الجَزيرةَ مِن مَحَلٍّ فَقَد حَسُنَت لِقاطِنِها مَراحا

خففوا عنا قليلا

مرج الكحل
مجزوء الرمل
خَفِّفوا عَنّا قَليلاً رُبَّ ضيقٍ في بَراحِ

وعشية كانت قنيصة فتية

مرج الكحل
الكامل
وَعَشيَةٍ كانَت قنيصةَ فَتيَةٍ أُلفوا مِن الأَدب الصَريح شُيوخا

أيا عجبا ما للشريف يذمني

مرج الكحل
الطويل
أَيا عَجَباً ما للشّريفِ يَذمُّني وَيُبغضُني حَتّى كَأَنّيَ مَسجِدُ

سرى الطيف من أسماء والنجم راكد

مرج الكحل
الطويل
سَرى الطَيفُ مِن أَسماءَ وَالنجمُ راكِدُ وَلا جِفنَ إِلّا وَهُوَ في الحَيّ راقِدُ

فأنت في القلب في السويدا

مرج الكحل
مخلع البسيط
فَأَنتَ في القَلبِ في السُوَيدا وَأَنتَ في العَينِ في السَوادِ

ولما توالى الفتح من كل وجهة

مرج الكحل
الطويل
وَلَمّا تَوالى الفتحُ مِن كُلِّ وَجهَةٍ وَلَم تَبلُغِ الأَوهامُ في الوَصفِ حَدَّهُ

وكنت أظن الحب بالضد للقلى

مرج الكحل
الطويل
وَكُنتُ أَظُنُّ الحُبَّ بِالضدِّ لِلقِلى وَلَم أَعتَقِد أَنّ الوِلايَة ضدّهُ

بأبي رشا هام الفؤاد بحبه

مرج الكحل
الكامل
بِأَبي رَشاً هامَ الفُؤادُ بِحُبّه وَتَقَطَّعَت مِن لَوعَةٍ أَفلاذُهُ

حديث لو أن الميت نودي ببعضه

مرج الكحل
الطويل
حَديثٌ لَو أَنَّ المَيتَ نُودِي بِبَعضِهِ لَأَصبَحَ حَيّاً بَعدَما ضَمَّهُ القَبرُ

فتحت بلاد الله دون مشقة

مرج الكحل
الطويل
فَتَحتَ بِلادَ اللَهِ دُونَ مَشَقّةٍ وَما عَرَفَت أَربابُها حادِثَاً نُكرا

عرج بمنعرج الكثيب الأعفر

مرج الكحل
الكامل
عرِّج بِمُنعَرَجِ الكَثيبِ الأَعفَرِ بَينَ الفُراتِ وَبَينَ شَطِّ الكَوثَرِ

أرأت جفونك مثله من منظر

مرج الكحل
الكامل
أَرأَت جُفونُكَ مِثلَهُ مِن مَنظَرِ ظِلٌّ وَشَمسٌ مِثلُ خَدِّ مَعذّرِ