العودة للتصفح المديد الرجز الكامل البسيط مجزوء الوافر
فإلا توات اليوم سلمى فربما
إبراهيم بن هرمةفَإِلّا تواتِ اليَومَ سَلمى فَرُبَّما
شَرِبنا بِحَوضِ اللَهوِ غَيرِ المُرَنَّقِ
فَدَعها فَقَد أَعذرَت في ذِكرِ وَصلِها
وَأَجرَيتَ فيها شأوَ غَربٍ وَمَشرِقِ
وَلَكِن لِعَبدِ اللَهِ فاِنطِق بِمَدحَةٍ
تُجبِرُكَ مِن عُسرِ الزَمانِ المُطَبَّقِ
أَخٌ قُلتُ للأدنينِ لَمّا مَدَحتُهُ
هَلُمُّوا وَساري اللَيلِ مِنَ الآنَ فاِطرُقِ
شَديدُ التأنّي في الأُمورِ مُجَرِّبٌ
مَتى يَعرُ أَمرُ القَومِ يَفرِ وَيَخلُقِ
تَرى الخَيرَ يَجري في أَسِرَّةِ وجهِهِ
كَما لألأت في السَيفِ جَريَةُ رَونَقِ
كَريمٌ إِذا ما شاءَ عَدَّ لَهُ أَباً
لَهُ نَسَبٌ فَوقَ السِماكِ المُحَلِّقِ
وَأمّاً لَها فَضلٌ عَلى كُلِّ حُرَّةٍ
مَتى ما تُسابِق بابنِها القَومَ تَسبِقِ
حَلَلتَ مَحَلَّ القَلبِ مِن آلِ هاشِمٍ
فَعُشُّكَ مأوى بيضِها المُتَفَلِّقِ
وَلَم تَكُ بالمُعزى إِلَيها نِصابهُ
لِصاقاً وَلا ذا المَركَبِ المُتَعَلِّقِ
فَمَن مِثلُ عَبدِاللَهِ أَو مِثلُ جَعفَرٍ
وَمِثلُ أَبيكَ الأريَحيِّ المُرَهَّقِ
قصائد مختارة
اسمعوا مني ولا حرج
الأحنف العكبري اسمعوا منّي ولا حرجُ إنّني أعمى وبي عرجُ
فلا تسمع للعيي الصنغ
رؤبة بن العجاج فَلا تَسَمَّعْ لِلْعَيِيِّ الصَنِّغِ
فقت السلف يا حسين وأنت أتيت أخير
ابن معتوق فقت السلف يا حسين وأنت أتيت أخير واِتقدموك وأنت أجلُّهم وأخير
وإذا شتوت أمنت لسعة عقرب
أبو هلال العسكري وَإِذا شَتَوتُ أَمِنتُ لَسعَةَ عَقرَبٍ كَالنارِ طارَت مِن زِنادِ القادِحِ
عندي إليكم من الأشواق والبرحا
عرقلة الدمشقي عِندي إِلَيكُم مِنَ الأَشواقِ وَالبُرَحا ما صَيَّرَ القَلبُ مِن فَرطِ الهَوى سَبَحا
الا يا راكب الحرف
أبو المحاسن الكربلائي الا يا راكب الحرف الأمون الاجد الجسره