العودة للتصفح الخفيف الطويل الوافر الكامل الوافر المتقارب
يا ثقيلا على القلوب إذا
علي العبرتائييا ثَقيلاً عَلى القُلوبِ إِذا عَنـ
ـنَّ لَها أَيقَنَت بِطولِ الجِهادِ
يا قَذىً في العُيونِ يا غُلَّةً بَيـ
ـنَ التَراقي حَزازَةً في الفُؤادَ
يا طُلوعَ العَذولِ يا بَينَ إِلفٍ
يا غَريماً أَتى عَلى ميعادِ
يا رُكوداً في يَومِ غَيمٍ وَصَيفِ
يا وُجوهَ التِجارِ يَومَ الكَسادِ
خَلِّ عَنّا فَإِنَّما أَنتَ فينا
واوُ عَمروٍ وَكَالحَديثِ المُعادِ
وَاِمضِ في غَيرِ صُحبَةِ اللَهِ ما عِشـ
ـتَ مُلقىً مِن كُلِّ فَجٍّ وَوادِ
يَتَخَطّى بِكَ المَهامِهُ وَالبيـ
ـدَ دَليلٌ أَعمى كَثيرُ الرُقادِ
خَلفَكَ الثائِرُ المُصَمِّمُ بِالسَيـ
ـفِ وَرِجلاكَ فَوقَ شَوكِ القَتادِ
قصائد مختارة
وكأن الدواة والنقش فيها
حسن حسني الطويراني وكأن الدواة والنقشَ فيها مقلةٌ دار بالسواد البياضُ
اعيذ يدا وقفا على البأس والندى
الحيص بيص اُعيذُ يداً وقفاً على البأس والندى تسحُّهما في مُستجيرٍ ومُعْدمِ
أبنت الرعد كيف اسطعت رعدا
إبراهيم الطباطبائي أبنت الرعد كيف اسطعت رعدا وكيف أصبت إذ أخطأت رُشدا
قل للذي فينا تمسك مخلصا
بهاء الدين الصيادي قُلْ للذي فينا تَمَسَّكَ مُخْلِصاً لم يُردِ عَبداً شَيْخُهُ المَهْدِيُّ
ورجلة واهب أكرهت حتى
خداش العامري وَرَجلَةَ واهِبٍ أَكرَهتُ حَتّى تَرَكتُ عَشِيَّةً جَذمى النِعالِ
مها القفر لا دمية المرمر
ابن عمرو الأغماتي مَها القَفر لا دُميَةُ المَرمَر وَفي العُرب لا في بَني الأَصفَرِ