العودة للتصفح الرجز مجزوء الكامل الوافر الوافر البسيط المتقارب
فأغلق من وراء بني كليب
الفرزدقفَأَغلَقَ مِن وَراءِ بَني كُلَيبٍ
عَطِيَّةُ مِن مَخازي اللُؤمِ بابا
بِثَديِ اللُؤمِ أُرضِعَ لِلمَخازي
وَأَورَثَكَ المَلائِمَ حينَ شابا
وَهَل شَيءٌ يَكونُ أَذَلَّ بَيتاً
مِنَ اليَربوعِ يَحتَفِرُ التُرابا
لَقَد تَرَكَ الهُذَيلُ لَكُم قَديماً
مَخازِيَ لا يَبِتنَ عَلى إِرابا
سَما بِرِجالِ تَغلِبَ مِن بَعيدٍ
يَقودونَ المُسَوَّمَةَ العِرابا
نَزائِعَ بَينَ حُلّابٍ وَقَيدٍ
تُجاذِبُهُم أَعِنَّتَها جِذابا
وَكانَ إِذا أَناخَ بِدارِ قَومٍ
أَبو حَسّانَ أَورَثَها خَرابا
فَلَم يَبرَح بِها حَتّى اِحتَواهُم
وَحَلَّ لَهُ التُرابُ بِها وَطابا
عَوانِيَ في بَني جُشَمَ بنِ بَكرٍ
فَقَسَّمَهُنَّ إِذ بَلَغَ الإِيابا
نِساءٌ كُنَّ يَومَ إِرابَ خَلَّت
بُعولَتَهُنَّ تَبتَدِرُ الشِعابا
خُواقُ حِياضِهِنَّ يَسيلُ سَيلاً
عَلى الأَعقابِ تَحسِبُهُ خِضابا
مَدَدنَ إِلَيهِمُ بِثُدِيِّ آمٍ
وَأَيدٍ قَد وَرِثنَ بِها حِلابا
يُناطِحنَ الأَواخِرَ مُردَفاتٍ
وَتَسمَعُ مِن أَسافِلِها ضِغابا
لَبِئسَ اللاحِقونَ غَداةَ تُدعى
نِساءُ الحَيِّ تَرتَدِفُ الرِكابا
وَأَنتُم تَنظُرونَ إِلى المَطايا
تَشِلُّ بِهِنَّ أَعراءً سِغابا
فَلَو كانَت رِماحُكُمُ طِوالاً
لَغِرتُمُ حينَ أَلقَينَ الثِيابا
قصائد مختارة
لا رأي لي في الشام بعد ما دعى
ابن نباته المصري لا رأيَ لي في الشامِ بعد ما دعى أحبَّتي وسادتي الرحيل
شوقي يجل عن الوسائل
السهروردي المقتول شَوقي يَجلُّ عَنِ الوَسائل وَهوَى ينزّه عَن مُماثِل
محبة خازن لما توارت
حنا الأسعد محبّةُ خازنٍ لمّا توارَتْ وغابتْ في حجابٍ ضمنَ قبّهْ
لشيخي في ختان أبي التهاني
صالح مجدي بك لشيخي في ختان أَبي التَهاني أَمين نجله حظٌّ عَظيمُ
يا من تجنب دمعي منه حين وشى
الوأواء الدمشقي يا مَنْ تَجَنَّبَ دَمْعي مِنْهُ حِينَ وَشَى سُلْطانُ حُبِّكَ لمْ يَقْبَلْ عَلَيَّ رُشا
وقد كنت أعزل عنها وفي
السراج الوراق وَقَد كُنتُ أُعْزَلُ عَنها وَفي جَوانِحها النَّارُ مِن عَزلِيَه