العودة للتصفح المتقارب الخفيف الوافر الكامل الوافر
غصن بأوراق الغلائل يخطر
ابن نباته المصريغصنٌ بأوراق الغلائل يخطر
وسوى هواه بمهجتي لا يخطر
يسقى بماء شبابه ومدامعي
فبحسنه وبحزن قلبي يثمر
في حسن يوسف في شمائله وفي
مدح ابن يعقوب القرائح تشعر
علاّمة الدنيا وكافي ملكها
فالسر يحفظ والفضائل تشهر
لا عيب فيه سوى ندى مستعبدٍ
رِقّ المديح وأنه لمحرر
لي من نداه عادةٌ قد أخرت
عني وتأخير الندى لا يؤثر
فترادفت عندي الهموم وربما
يرجى لها فرجٌ لديه وأكثر
غصون الحمى إن الفؤاد لطائر
إليكم وأني كامل الحب وافر
وُصفت بأوصاف القريض لشقوتي
فلا غَرْوَ إن دارت عليّ الدوائر
أهيم بكم في كل وادٍ من الأسى
على أنني لابنِ الخليفة شاعر
أمير بني فضل الإله وكلهم
بأقلامه والسيف ناهٍ وآمر
مقيمٌ على مغنى دمشق وظله
لآمالنا في الشرق والغرب ساتر
كذا أبداً يا ابن السيادة والتقى
لنا قوةٌ مهما نراك وناصر
ويروي أحاديث الثناءِ صحيحةً
عطاءٌ لنا من راحتيك وجابر
قصائد مختارة
بلغت المنى في جميع المرام
الشريف المرتضى بلغتَ المُنى في جَميعِ المَرامِ وَبُقّيتَ كَهفاً لِهَذي الأنامِ
وقفا الصبح حلبة الأثر
شهاب الدين الخلوف وَقَفَا الصبْح حَلْبَةَ الأثَرِ بَعْدَ ذَاكَ الجِمَاحْ
نذرت لك العلا ونذرت بري
عمارة اليمني نذرت لك العلا ونذرت بري وقد وفيت فليحسن وفاؤك
فلأ نظرن إلى الجبال وأهلها
أبو الأسد الحماني فَلأَ نْظُرَنَّ إلى الجبال وأَهْلها وإلى مَنابرها بِطَرْفٍ أَخْزَرِ
وبالأحساء وهي مناي قوم
علي بن محمد الرمضان وبالأحساء وهي مناي قوم بعادهم نفى عني رقادي
إذا مرض اليمين أبو علي
الحيص بيص إذا مَرِضَ اليمينُ أبو عليٍّ رعاهُ اللهُ فالمجدُ المَريضُ