العودة للتصفح الكامل الطويل السريع الوافر الخفيف
عوجا نحي الطلل المحولا
عمر بن أبي ربيعةعوجا نُحَيِّ الطَلَلَ المُحوِلا
وَالرَبعَ مِن أَسماءَ وَالمَنزِلا
وَمَجلِسَ النِسوَةِ بَعدَ الكَرى
أَمِنَّ فيهِ الأَبطَحَ الأَسهَلا
بِجانِبِ البَوباةِ لَم يَعدُهُ
تَقادُمُ العَهدِ بِأَن يُؤهَلا
إِيايَ لا إِيّاكُما هَيَّجَ ال
مَنزِلُ لِلشَوقِ فَلا تَعجَلا
إِن كُنتُما خِلوَينِ مِن حاجَتي ال
يَومَ فَإِنَّ الحَقَّ أَن تُجمِلا
ذَكَّرَني المَنزِلُ ما غِبتُما
عَنهُ فَعوجا ساعَةً وَاِسأَلا
إِن يُصبِحَ المَنزِلُ مِن أَهلِهِ
وَحشاً مَغاني رَسمِهِ مُمحِلا
فَقَد أَراهُ وَبِهِ رَبرَبٌ
مِثلُ المَها يَقرو المَلا المُبقِلا
أَيامَ أَسماءُ بِهِ شادِنٌ
خودٌ تُراعي رَشَأً أَكحَلا
قالَت لِتِربَينِ لَها عِندَنا
هَل تَعرِفانِ الرَجُلَ المُقبِلا
قالَت فَتاةٌ عِندَها مُعصِرٌ
تُديرُ حَوراوَينِ لَم تَخذُلا
هَذا أَبو الخَطّابِ قالَت نَعَم
قَد جاءَ مَن نَهوى وَما أَغفَلا
قصائد مختارة
لست جريحاً
بندر عبد الحميد إنني جريح كسفينة أنظر إلى الطيور
يا مي صبك كم يبيت معذبا
بطرس كرامة يا ميّ صبك كم يبيت معذباً يرعى النجوم يذق طعم الكرى
على ذي منار تعرف العين متنه
عدي بن الرقاع عَلى ذي مَنارٍ تَعرِفُ العَينُ مَتنَهُ كَما تَرِفُ الأَضيافُ دارُ المُقَطَّعِ
يا أيها الصب المعنى به
ابن خفاجه يا أَيُّها الصَبُّ المُعَنّى بِهِ ها هُوَ لا خَلَّ وَلا خَمرُ
ألا يا ضيف هل وجب الفرار
سليمان الباروني ألا يا ضيف هل وجب الفرار أم اشتاقت لطلعتك الديار
نزحت دارهم وشطت مزارا
شهاب الدين التلعفري نَزَحت دَارُهُم وشَطَّت مَزارا فَدَعُوني أُجرِ الدُّموعَ غِزارا