العودة للتصفح الرمل الطويل الوافر الطويل البسيط
عهدتك برا وصولا بنا
الخبز أرزيعهدتُكَ بَرّاً وصولاً بنا
تجود وإن أنت لم تُسأَلِ
وكانت أياديك تترى عَلَي
يَ ما بين ماضٍ ومستقبلِ
وكنتَ تمنُّ بغير امتنانٍ
وتُولي الجميلَ ولا تأتَلي
وما الجودُ منك بمستَطرَفٍ
وما الفضل إلا من الأفضل
أتبخل إذ وجبت حرمتي
ومن قبلُ جُدتَ ولم تبخلِ
إذا قَدُمَت صحبةٌ عُلِّيَت
فما لي أُحَطُّ إلى أسفلِ
فإن لم تَزِد لي على حالتي
فقف بي على رسمك الأولِ
أتمنع بِرَّكَ من شاكرٍ
بشكرِكَ أفصح من جُلجُلِ
ولا بدَّ لي من ثناءٍ عليك
وكيف أقول ولم تفعلِ
أترضى لمُطريك في محفلٍ
بأن يَتكَذَّبَ في المحفلِ
فلن يتواصَل صدقُ الشَّكورِ
إذا ما الصَّنائعُ لم تُوصَلِ
فإن شئتَ أُذكِرك ما قد نسيتَ
وإن أنت أغفلتَ لم أغفَلِ
قصائد مختارة
أنا والنجم كلانا ساهر
أبو المحاسن الكربلائي أنا والنجم كلانا ساهر غير اني مفرد بالشجن
أنام وقلبي للبلا متهجد
جرمانوس فرحات أنام وقلبي للبَلا متهجِّدٌ وطَرفي في ذيل الدُجُنَّة هامِ
ألا يا ضيف هل وجب الفرار
سليمان الباروني ألا يا ضيف هل وجب الفرار أم اشتاقت لطلعتك الديار
ندمت على شتم العشيرة بعدما
عميرة بن جعل التغلبي نَدِمْتُ على شَتْمِ الْعَشِيرَةِ بَعْدَما مَضَتْ وَاسْتَتَبَّتْ لِلرُّواةِ مَذاهِبُهْ
ذكريات من هناك
سعدي يوسف ماذا سأفعلُ هذا اليومَ ؟ صاحبتي قد سافرتْ نحوَ روما ، الفجرَ …
ما شمت برقا بدا من ثغرها وسنا
صالح مجدي بك ما شِمتُ برقاً بَدا مِن ثَغرها وَسَنا إِلا جفت مُقلتي في حبِّها وَسَنا