العودة للتصفح

عندي لون طبخته بيدي

الشريف العقيلي
عِندِيَ لَونٌ طَبَختُهُ بِيَدي
غَيرُ رَقيقٍ وَغَيرُ مُنعَقِدِ
وَقَد أَمَرنا مِنَ الغَداةِ لَنا
بِشَيءٍ جَديٍ مُدَوَّرِ الجَسَدِ
إِلى رِخامِيَّةٍ مَذاقَتُها
أَطيبُ مِن عيشَةٍ بِلا نَكَدِ
وَجامَ لَو زينَجٍ كَأَنِّيَ قَد
صُغتُ لِجينا مِنه عَلى بَرَدِ
وَزَهرَةٍ في ذَكاءٍ مُختَبَري
وَقَهوَةٍ في صَفاءٍ مُعتَقِدي
تَجلو عَلَيكَ المَدامَ أَكؤُسُها
مُعَمَماتُ الرُؤوسِ بِالزَبَدِ
وَمُسمِعٍ ما تَكادُ تَسمَعُ ما
يَأتي بِهِ في الغِناءِ مِن أَحَدِ
إِذا اِجتَمَعنا بِقُربِهِ أَمِنَت
نُفوسُنا مِن أَذِيَّةِ الكَمَدِ
فَاِنشَط إِلى أَن تَكونَ عِندَ أَخٍ
مُخَلَّدُ الشَدوِ مِنهُ في الخَلدِ
يَغدو عَلى كُلِّ مَن يَلُمُّ بِهِ
أُشفِقُ مِن والِدٍ عَلى وَلَدِ
قصائد مدح المنسرح حرف د