العودة للتصفح المنسرح المنسرح المنسرح المنسرح المنسرح المنسرح
علي سدت صفاتك الطرقا
أبو المحاسن الكربلائيعلي سدّت صفاتك الطرقا
فما يقول اللسان لو نطقا
وصلتني بالوفا تفصل لي
يا خازن الدر لؤلؤا نسقا
قلدت مني وكنت مجتهدا
بمثله ان تقلد العنقا
وقد شرعت الكمال في كلم
حق به كل باطل محقا
ارسلت آياته تكلمني
فخرّ قلبي لذكرها صعقا
قواقياً كالرياض مونقة
أرعيت منها أحداقي الورقا
وجئتني بالبديع موئتنقا
طرازه والبيان متسقا
وبالمعاني التي إذا مدحوا
معنى فمنها نراه مسترقا
لابدع يا مطلق المقال إذا
قيدت فكري وكان منطلقا
باحرف فيا الطروس مسكها
طيبك حتى احالها عبقا
وفطنة يبرق الذكاء بها
فلو بها البرق مرّ لاحترقا
ومقول لا تزال شفرته
تستل في القيل صارماً ذلقا
كل ملوك الكلام خاضعة
منك لملك يعدّها سوقا
قد جهد البرق ان بياريه
على أناة الحجى فما لحقا
وقائل هكذا تخلقه
قدماً له قلت هكذا خلقا
قصائد مختارة
مررت بالقريتين منصرفا
الحسين بن الضحاك مررتُ بالقريتين منصرفاً من حيث يقضي ذوو النهى النسكا
تيسري للمام من أمم
الحسين بن الضحاك تيسري للمام من أمم ولا تُراعي حمامةَ الحرمِ
وا بأبي مفحم لعزته
الحسين بن الضحاك وا بأبي مفحمٌ لعزته قلت له إذ خلوتُ مكتتما
كابرنيك الزمان يا حسن
الحسين بن الضحاك كابرنيكَ الزمان يا حسن فخاب سهمي وأفلح الزمن
حثت صبوحي فكاهة اللاهي
الحسين بن الضحاك حثت صبوحي فكاهة اللاهي وطابَ يومي لقربِ أشباهي
أبل خير الملوك من ألمه
ابن أبي حصينة أَبَلّ خَيرُ المُلوكِ مِن أَلَمِه وَصَحَّ جِسمُ الزَمانِ مِن سَقَمِه