العودة للتصفح مخلع البسيط البسيط البسيط الكامل أحذ الكامل
علينا جميعا من خزيمة منة
الحسين بن الضحاكعلينا جميعاً من خُزيمةَ مِنّةٌ
بها أخمدَ الرحمنُ ثائرةَ الحربِ
تولّ ى أمورَ المسلمين بنفسه
فذب وحامى عنهم أشرفَ الذبِّ
ولولا ابو العباس ما انفكَّ دهرنا
يبيتُ على عتبٍ ويغدو على عتبِ
خزيمةُ لم يُنكر له مثل هؤه
اذا اضطربت شرقُ البلاد مع الغربِ
أناخ بجسري دجلة القطعُ والقنا
تفجّضعُ عن خطبٍ وتضحك عن خطبِ
فكانت كنارٍ باكرتها سحابةٌ
فأطفأتِ اللهبَ اللفَّف باللهبِ
وما قتل نفسٍ في نفوسٍ كثيرةٍ
إذا صارت الدنيا إلى الأمن والخصبِ
بلاءُ أبي العباس غيرُ مُكَفَّرٍ
إذا فَزِع الكربُ المقيمُ إلى الكربِ
ألا إنما الدنيا وصالُ حبيبِ
وأخذُك من مشمولةٍ بنصيبِ
وعيشك بين المُسمِعات مُمتَّعاً
بفنَّين من عَزفٍ وشدوِ مصيبِ
ولم أر في الدنيا كخلوةِ عاشقٍ
وبذلة معشوقٍ ونوم رقيبِ
وعَدِّيَ ساعاتِ النهار ورِقبتي
الى الشمس لمّا آذنت بمغيبِ
قصائد مختارة
ماذا تقولون في محب
ابن الوردي ماذا تقولونَ في محبٍّ عَنْ غيرِ أبوابكم تخلَّى
مهلا فللدين أعوان وأنصار
إبراهيم الراوي مهلا فللدين أعوان وأنصار وان تمادى عتات الغي أو جاروا
صريع جفنيك ونفي عنهما التهما
أحمد شوقي صَريعُ جَفنَيكِ وَنفي عَنهُما التُهَما فَما رُميتُ وَلَكِنَّ القَضاءَ رَمى
إذ كان منبع ذلك الغيث الذي
ابن الجياب الغرناطي إذ كان منبع ذلك الغيث الذي عمّ الورى من نازح أو دانِ
هي والأ رض
راشد حسين " باع َ أرضَهُ للصهيونيين لِيدفَع مَهرَ خطيبتِهِ فكتبت لَهُ : "
واعلم بأن العلم ينفع من
يحيى بن زياد الحارثي واعلم بأن العلم ينفع من أمسى وأصبح وهو ذو أود