العودة للتصفح البسيط مجزوء الخفيف
عليك من الخل الوفي سلامه
شاعر الحمراءعليكَ منَ الخِلِّ الوَفيِّ سلامُهُ
يُعَزِّزُه إخلاَصُهُ واحتِرامُهُ
سَلاَم أخٍ يَهوَى سلامَ أخٍ له
أتاهُ فألفاهُ وذاكَ مَرَامُهُ
أتاه وقَد أذكَت يدُ البُعدِ شَوقَهُ
فزادَ من الجمرِ الدَّفينِ اضطرامُهُ
إليكَ أبا العباسِ واللهُ شاهدٌ
تحيةَ قلبٍ في يديكَ زِمامُهُ
فما مُتعَةٌ مثلُ الوَفا لذَوي الوَفا
ولا سيما مَن بِالمعالي غًرامُهُ
كَمِثلكَ ياخِدنَ المَزايا شريفةٌ
ومثلُك قَرمٌ لا يُفَلُّ حُسامُهُ
ومثلُكَ مَن باللُّطفِ رَقَّ شَمائِلاً
إلى أَن تَوارى عن غَبِيٍّ مَقَامُهُ
فَدُمتَ بِرَوضِ العِلمِ والشِّعرِ راتِعاً
وبين يَديكُم قَطفُه واشتِمامُهُ
قصائد مختارة
ليت العناق وشرب الراح قد عقدا
ابن هندو ليتَ العناقَ وشُربَ الرَّاح قد عُقدا بالنَّجم أو خُزِنَا في ذِروَةِ الفَلَك
سترى بعد ما ترى
ابو العتاهية سَتَرى بَعدَ ما تَرى غَيرَ هَذا الَّذي تَرى
غادرونا أيها الباقون فينا
حذيفة العرجي غادِرونا أيّها الباقونَ فينا وامنحونا أيَّ بالٍ
حبر وبحر وحرب
تركي عامر قَالَ أَوَّلْ أَزْرَقُ الْعَيْنَيْنِ أَشْقَرْ
بين الحياة وبين الموت ثانية
أحمد العاصي بين الحياة وبين الموت ثانية فقيم نحذر ريب الموت يا صاح
حيرة .. وصيرورة
محمد حسن فقي اتَيْتُ إلى الدُّنيا وما كنْتُ مُختْارا ولو أَنَّني خُيَّرتُ ما اخْتَرْتُها دارا!