العودة للتصفح الخفيف الطويل المتقارب الوافر السريع مجزوء الرجز
على من لا أسميه السلام
بهاء الدين زهيرعَلى مَن لا أُسَمّيهِ السَلامُ
حَبيبٌ فيهِ قَد ضَجَّ الأَنامُ
مَليحٌ كُلَّ ما فيهِ مَليحٌ
مَليحٌ دونَهُ البَدرُ التَمامُ
وَلي زَمَنٌ أُكاتِمُهُ هَواهُ
وَقَلبي فيهِ صَبُّ مُستَهامُ
أُقَبِّلُ كَفَّهُ شَوقاً لَفيهِ
إِذا ماصَدَّني عَنهُ اِحتِشامُ
وَأَسأَلَهُ وَلَيسَ يُرَدُّ حَرفاً
كَأَنَّ جَوابَ مَسأَلَتي حَرامُ
وَيُعرِضُ لا يُكَلِّمُني دَلالاً
فَيَغلِبُهُ عَلى ذاكَ اِبتِسامُ
كَأَنَّ بِهِ لِفَرطِ التيهِ سُكراً
وَقَد لَعِبَت بِعَطفَيهِ المُدامُ
فَيا مَولايَ كَيفَ تُريدُ قَتلي
وَلي حَقٌّ عَلَيكَ وَلي ذِمامُ
إِذا ماكُنتَ أَنتَ وَأَنتَ روحي
تَرى تَلَفي فَغَيرُكَ لا يُلامُ
سَأَلتُكَ حاجَةً فَسَكَتَّ عَنها
وَلي عامٌ أُرَدِّدُها وَعامُ
فَرُدَّ لِيَ الجَوابَ بِما تَراهُ
وَكَلِّمني فَما حَرُمَ الكَلامُ
وَها أَنا قَد كَشَفتُ إِلَيكَ سِرّي
وَهَذا شَرحُ حالي وَالسَلامُ
قصائد مختارة
ومليح مليح شكل ولكن
أحمد الهيبة ومليح مليح شكل ولكن حاز كل الجمال منه إليه
على كبدي تهمي السحاب وتذرف
يوسف بن هارون الرمادي على كَبدي تَهمي السَّحابُ وَتَذرفُ وَمِن جَزعي تَبكي الحمامُ وَتَهتفُ
حملت الجياد فأكرمتني
ابن القيسراني حملتُ الجِياد فأَكرمْتَني ورحتُ وقد حملتني الجياد
غدت دار الشرور ونحن فيها
أبو العلاء المعري غَدَت دارَ الشُرورِ وَنَحنُ فيها فَمَن يَهدي إِلى دارِ السُرورِ
رأيت قوما في ذرى مسجد
الأحنف العكبري رأيت قوما في ذرى مسجد خصّوا بأموال وإقبال
يا عدتي يا عمدتي
ابن الوردي يا عُدَّتي يا عُمدتي يا قُدوتي يا جابري