العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الطويل الخفيف
على أي وجد طويت الضلوعا
عبد الغفار الأخرسعلى أيّ وَجدٍ طَوَيْتَ الضلوعا
وأجْرَيْتَ ممَّا وَجَدْتَ الدُّموعا
ومن أيّ حال الهوى تشتكي
فؤاداً مروعاً وشوقاً مُريعا
تذكّرْتُ أيامنا بالحمى
وقد زانت الغيد تلك الربوعا
ولم أدر حين ذكرت الألى
دموعاً أرقتَ لها أمْ نجيعا
وقال عذولُك لما رآك
وما كنتَ للوجد يوماً مذيعا
لأمرٍ تُصَبّبُ هذي الدموع
إذا شمتَ في الجزع برقاً لموعا
ولما فَقَدْتَ حبيبَ الفؤاد
غداة الغميم فقدت الهجوعا
وكنتَ غداة دعاك الهوى
لحمل الغرام سميعاً مطيعا
وإنِّي نصحتُك من قبلها
وزِدْتُك لَوماً فَزِدْتَ ولوعا
ولما رغبتَ بحمل الغرام
حَمَلْتَ الغرامَ فَلَن تستطيعا
وأصْبَحْتَ تبكي بدوراً غَرَبْنَ
زَماناً على الحيّ كانت طلوعا
وأيّامُنا في زمان الصّبا
وإنْ لم تكنْ قافلاتٍ رجوعا
فإن تبكِهمْ أسَفاً يا هذيمُ
فخُذني إليك لنبكي جميعا
قصائد مختارة
تجافيت عن عز ينال بذلة
الأبيوردي تَجافَيتُ عَن عِزٍّ يُنالُ بِذِلَّةٍ وَرَوَّحتِ نَفسي حينَ عوَّدتُها الياسا
الموت والقنديل
عبد الوهاب البياتي ( 1 ) صيحاتك كانت فأس الحطاب الموغل في
ويمطر في سحاب الخد خلا
أبو الفتح البستي ويُمطرُ في سَحابِ الخَدِّ خَلاً إذا ما زارَهُ في العُرسِ خِلُّ
تجمجم بالإشعار كل قبيلة
الشريف الرضي تجَمجِمُ بِالإِشعارِ كُلُّ قَبيلَةٍ وَفي القَولِ مَحفوظٌ عَليها وَضائِعُ
أضاع وقاري من علقت جماله
ابن سهل الأندلسي أَضاعَ وَقاري مَن عَلِقتُ جَمالَهُ فَيا زَهرَةً قَد زَلزَلَت جَبَلاً راسي
اعلمي يا أحب شيء إليا
علي بن الجهم اِعلَمي يا أَحَبَّ شَيءٍ إلَيّا أَنَّ شَوقي إِلَيكِ قاضٍ عَلَيّا