العودة للتصفح
الكامل
الرمل
السريع
مجزوء الكامل
الكامل
عشت يا قيس وعاشت فيك آمال البلاد
محمد عبده غانمعشت يا قيس وعاشت فيك آمال البلاد
فلقد حققت بالسبق أماني الفؤاد
أين مثلي اليوم في الآباء مرفوع العماد
هكذا فليكن الأبناء في نهج الرشاد
أنت من أبناء عدنان وشداد وعاد
زاحموا الناس إلى نيل العلا في كل وادي
كم حمدت الله يا قيس لتحقيق المراد
فهو ذو الإحسان والفضل على كل العباد
من يثق فيه ينل خير معاش ومعاد
عشت يا قيس وعاشت للعلا الأم الحنون
كم قضت من أجلك الليل تناجيها الظنون
ولكم سال على الخد لها دمع هتون
همها يا قيس أن تحيا عزيزا لا تهون
هي تخشى نكبات الدهر والدهر خؤون
لكن الله سيرعاكم جميعا ويصون
كن لها ياقيس في محنتها نعم المعين
كن لها في غيبتي سلوى إذا ازداد الحنين
وإذا هاج بها الشوق وأشجتها الشجون
فلتكن في الصبر صوانا صليبا لا يلين
عشت يا قيس وعاشت لك إخوان صغار
مثل ورق الروض قد رف عليها الجلنار
بهجة العيش إذا ما أفسد العيش الكبار
خافقي من شدة الشوق إليهم مستطار
وحياتي ذكرهم دوما وقد شط المزار
قل لهم ياقيس إن البعد للعاشق نار
وارعهم عند غيابي أين ما حلوا وساروا
لا تقل حملني العبء فما في العبء عار
أنت من نسل الأولى قد حملوا الهم وطاروا
لم يكن من شأنهم في صغر السن الصغار
عشت يا قيس وعاشت فيك أسرار الكمال
عشت سباقا لأقرانك في كل مجال
هذه فاتحة الخير وعنوان المقال
أملي يا قيس في سعيك للعلياء عالي
لا تقل حملني في صغري هم الرجال
أنت ممن حملوا الهم كأمثال الجبال
ومشوا في المسلك الوعر إلى زهر المجالي
لم يثبط عزمهم خوف ولم يخطر ببال
فاصطبر يا قيس ليس المجد بالسهل المنال
وعلى الرحمن أن يرعاك لي في كل حال
عشت يا قيس لمن يدعو لك الله السلاما
لأب قد ذاب في الغربة وجدا وهياما
فارق الشرق لكي يدرك في الغرب المراما
كم يلاقي في ضفاف "التيمز" فناً ونظاما
" لندن " عاصمة الدنيا لمن شاء المقاما
لكن القلب على قمة " شمسان " أقاما
فإذا ما خيم الليل تلوى وترامى
ليس يدري من عذاب كيف يحيا وإلاما
كاد لولا أمل في وصلكم يقضي غراما
عشت ياقيس له حتى يوافيكم دواما
قصائد مختارة
يا ربة المقل المراض فتورها
ابن الأبار البلنسي
يَا رَبَّةَ المُقَلِ المِرَاض فُتُورُها
أعدَى عَلَيَّ مِنَ الحِمامِ القَاطِعِ
عجبت من بزتي إذ أخلقت
ابن حريق البلنسي
عَجِبَت مِن بِزَّتي إِذ أخلَقَت
وَهيَ تَجتَابُ الحَبِيرَ المُغدَفَا
سل أبرق الحنان واحبس به
مهيار الديلمي
سل أبرَقَ الحَنّانِ واحبس به
أين ليالينا على الأبرقِ
مولاي لم لم تدع عبدك
الصاحب بن عباد
مَولايَ لِم لم تَدعُ عَب
دَكَ عِند اِحضارِ المدامِ
لله ليلتنا التي رحبت لنا
أسامة بن منقذ
للهِ ليلتُنا التي رَحُبَتْ لَنا
فيها المسرّةُ في مجالٍ ضَيّقِ
ولي صاحبٌ قد كنت أوثر حبه
عبد الحسين الأزري
ولي صاحبٌ قد كنت أوثر حبه
فلما أساء انسل من قلبي الحب