العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
السريع
الطويل
الخفيف
عروبة الأحواز
محمد خضيرأحوازُ كمْ بَكَت الطُّلولُ حَوادِثا
حتَّى أماطَ لِثامَ حُزْني منْ رَثى!
صَمَتَ الدُّعاةُ فَغافَلتْكِ رَزيئةٌ
ومَضى «أزادُ» إلى حِماكِ مُحَدِّثا
أوفى وعودَ النَّار مِلءَ ضِرامها
ولسانُ ضادٍ عَنْ ثراكِ تَنكَّثا
بَتَروا العُروبةَ منْ خلافٍ، عندَما
سَقَطَ الذِراعُ؛ القلبُ مِنْكِ تَشَبَّثا
و «دُجيلُ» أسْرى في البلادِ مُناديًا:
هبُّوا لتبْعثَنا الوقائِعُ مَبْعَثا
قصائد مختارة
وروى الزمان حديث فخر مسندا
ابن الجياب الغرناطي
وروى الزمانُ حديث فخر مسنداً
لا قطعَ في إسنادِهِ الموصولُ
كل امرئ فكما يدين يدان
ابو العتاهية
كُلُّ اِمرِئٍ فَكَما يَدينُ يُدانُ
سُبحانَ مَن لَم يَخلُ مِنهُ مَكانُ
يا دهر صافيت اللئام مساعدا
السري الرفاء
يا دَهْرُ صافيتَ اللِّئامَ مُساعِدا
لهُمُ وجانَبْتَ الكِرامَ مُعانِدا
يا شرف الورد ويا فخره
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا شَرفَ الوَردِ وَيا فَخرهُ
إِذ شَبَّهوا فيهِ خُدودَ الحِسانْ
أفي مثل هذا الحسن يعذل مغرم
الشاب الظريف
أَفي مِثْلِ هَذَا الحُسْنِ يُعْذَلُ مُغْرَمُ
لَقَدْ تَعِبَ اللَّاحِي بِهِ والمُتيَّمُ
اغفري لي إذا اتهمتك بالغد
إبراهيم طوقان
اغفري لي إِذا اِتَهَمتُك بِالغَد
رِ فَقَد كُنتُ غائِباً عَن صَوابي